لا إرهاب في الشمال ... سعد لموقعنا: التاريخ يشهد على نضال ابناءٍ لم يهابوا ارهاباً او أنظمة قمعية
وجهاً لوجه APR 17, 2015
في إطار متابعة مصلحة الطلاب العمل الطالبي والشبابي في كل مناطق لبنان وخاصةً مناطق الأطراف إيماناً منها بأن طلاب اليوم هم قادة المستقبل ومتابعة عملهم تصب في صلب عملية بناء الدولة، من هنا كان لموقع طلاب القوات اللبنانية حديث مع رئيس دائرة الشمال في مصلحة الطلاب الرفيق غابريال سعد الذي حدثنا عن طلاب الشمال ونشاطهم وإندفاعهم في سبيل القضية.

1- كيف تصف التطور الذي شهده العمل الطالبي في مناطق الشمال؟

شهدت دائرة الشمال في مصلحة طلاب القوات اللبنانية تطوراً ملحوظاً خلال الأشهر الاخيرة، فقد انضم الى صفوفها خلايا جديدة كما تم تفعيل بعض منها كانت الانشطة غائبة عنها، كخلية البلمند والـ"LIU" بالاضافة الى طلاب منطقة بشري. ويذكر ان خلايا طلاب بشري هم معقل القوات وخزّانها البشري في الشمال وهذا ما أدّى الى تطور الدائرة وتقدمها إذ أعطوا قيمة مضافة لعمل الدائرة التي كانت ولا تزال تضم خلايا فاعلة وناشطة كخلية الـNDU برسا والجامعة اللبنانية ومنطقتي الكورة وزغرتا. ونلفت الى اننا نسعى اليوم لتفعيل الخلايا المغيبة ابرزها البترون وعكّار.

2- ما الصعوبات التي تواجهها الدائرة من خلال النزوح الداخلي نحو المدن لطلب العلم والعمل؟

تواجه الدائرة صعوبات تكمن ابرزها في البعد الجغرافي بين مناطقها ما يرتب جهداً ووقتاً اضافياً للتواصل مع الجميع، نشير مثلاً الى منطقة عكار التي تواجه مشاكل وصعوبات كثيرة بسبب الحرمان فيها وعدم وجود الجامعات ما يجبر طلابها للنزوح الى المناطق الساحلية. هذا النزوح يعرقل الدائرة من العمل بشكل صحيح، اذ يحول دون مشاركة الطلاب في النشاطات المنظمة كما يعرقل تحضيرهم للنشاطات في مناطقهم.

3- ما هي الأهداف الأساسية للعمل الطالبي في الشمال في ظل الوجود الإرهابي بشكل ملحوظ في بعض المناطق؟

لا ارهاب في منطقة الشمال وما من احد يستطيع ان يعرقل عملنا، فتاريخ المنطقة يشهد على نضال ابنائها فهم لم يهابوا يوماً لا ارهاب ولا أنظمة قمعية ولا احزاب. وهنا لا يمكن ان ننسى نضال ابرز قادة الشمال، ومنهم رئيس حزب القوات اللبنانية الذي قاوم ووقف رأس حربة بوجه كل من أراد تغيير هوية لبنان فسجن ١١ عاماً ولم يقبل تغيير خطه السياسي او قناعته الشخصية، ما يعتبر الدليل الاكبر على ان ابناء الشمال لا يهابون احد.
ونشدد على ان هدفنا اليوم متابعة هذه المسيرة التي ورثناها من قدامى هذه الدائرة، من عملوا بجهد على تحسينها وتطوير عملها، لذلك نعمل لاستقطاب اكبر عدد ممكن من الرفاق لإعدادهم فكرياً وبناء هيكلية متينة من خلال المحاضرات المكثفة التي نقوم بها. اذ نعتبر ان هذه الطريقة تساعد الرفاق على معرفة تاريخ وطنهم بشكل عام وحزبهم بشكل خاص، من هنا نسعى من خلال هذا العمل الدؤوب ان نخرج اعداداً طالبية جديدة تشكل مستقبل واعداً لهذه الدائرة، وللوطن.

وختم: "أتوجه الى طلاب الشمال خلال هذه المرحلة الحساسة الذي يمر بها الوطن والمنطقة بالقول إستمروا بهذا الالتزام والايمان بقضيتكم التي استشهد من اجلها آلاف الشهداء، كي نبقى ونستمر في هذا الوطن. كما اذكرهم بضرورة العمل والجهد المتواصل كي نبني وطن يحترم الديمقراطية والمواعيد الدستورية من خلال المشاركة في الاستحقاقات المترتبة وأبرزها جلسات انتخاب رئيس للجمهورية، محافظين على سلاح الجيش اللبناني وهيبة الحكومة اللبنانية، دولة لا نجد فيها لا قرار ولاية الفقيه ولا الدولة الإسلامية".
 
وجهاً لوجه APR 17, 2015
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد