في المنزل، أنت "الطبيب" للإسعافات الأوليّة فقط
صحة JAN 29, 2014

تكثر الحوادث المنزليّة، بعضها قد يكون بسيطاً، وبعضها الآخر قد يهدد حياة الإنسان، مما يستوجب القيام بخطوات عاجلة ومدروسة للخروج منها بأقل أضرار ممكنة. ولعل أولى الخطوات المفيدة، تكمن في الإطلاع على الحد الأدنى من الإسعافات الأوليّة التي يجب القيام بها، وخصوصاً في انتظار وصول فريق الإسعاف، في حال كان حضورهم ملحاً. 

  • الجروح، واحدة من أكثر الحوادث المنزليّة التي قد يتعرّض لها أفراد العائلة، فكيف نتصرف حيالها؟ 
  1. على كل من يقدم المساعدة، أن يضع فوطة أو قطعة قماش نظيفة على يديه، كي لا ينقل دم الجريح أمراضاً إليه. علماً أنه يخفف أيضاً من نقل الجراثيم الى جرح المصاب. بعدها، يجب الضغط على الجرح في حال كان النزيف سريعاً بعض الشيء، لتخفيف النزيف. وفي حال لم يتوقف النزيف بعد نحو خمس دقائق، على الجريح أن يتوجه مباشرة إلى المستشفى. 
  2. في حال توقف النزيف، ينبغي تنظيف الجرح وتعقيمه من خلال إضافة دواء معقّم، ومسحه على الجرح بطريقة دائرية من وسط الجرح الى الخارج.
  3. يجب ألا يبقى الدواء المعقّم على الجرح: بعد مرور دقيقة، يجب مسح منطقة الجرح بواسطة شاش معقّم، ثم توضع عليه مياه نظيفة من زجاجة مختومة.
  4. علينا تغليف الجرح بعد نحو دقيقة بواسطة الشاش المعقّم.
 
 


 
  • الحروق، حالات الحروق متنوعة، وهي تراوح من الدرجة الأولى إلى الثالثة، نظراً إلى خطورتها ومدى حجم مكان الإصابة
  1. حرق الدرجة الأولى: تعتبر هذه الدرجة الأقل خطورة، ويمكن أن نتعرّض لها يومياً. هذا النوع من الحروق بسيط ويقتصر على تأثر الطبقة العلوية من الجلد من دون تلفها بل الإحمرار والوجع. يجب تبريد المنطقة المحروقة، ووضعها تحت الماء الباردة نحو عشر دقائق لتخفيف الإحمرار والورم.
  2. حرق الدرجة الثانية: لا يقتصر على الطبقة الأولى من الجلد، بل يتعداه ليصل إلى طبقات أعمق، إنما من دون أن يسبّب لها التلف. في وضع مماثل، تحمّر المنطقة التي تتعرض للحرق، كما تظهر على الجلد فقاعات مائية. في الدرجة الثانية عادة، تكون منطقة الحرق أكبر من تلك التي  الدرجة الأولى، علماً أن الوجع يكون أشد. برّدوا المنطقة المصابة كما لو كان الحرق من الدرجة الأولى، ولكن لا تستعملوا الثلج في كلا الدرجتين، كونه يؤذي ويزيد الحرق. ضعوا مرهم الحرق على المنطقة المصابة، ولا تستعملوا الزبدة أو معجون الأسنان كما ينصحكم الجدّ أو الجدّة، إذ إنهما يساعدان في إلتهاب الحرق.
  3. حرق الدرجة الثالثة: إنها الأكثر خطورة. الحرق هنا كبير وعميق، يتزامن مع تلف في الأنسجة وصولاً إلى العظم. لذا، يجب نقل المصاب فوراً إلى المستشفى أو طلب سيارة إسعاف لنقله. في حال مماثلة، لا تنزع الملابس عن منطقة الحرق، فهذه الخطوة قد تسبّب بـ"قشر" الجرح مما يؤدي إلى نزيف ووجع أكبر. والحل؟ غطّ المنطقة المصابة بالحرق، بشاش معقّم ومبلول تماماً بماء نظيفة حتى تصل إلى المستشفى. 
 


 
  • الكسور، تقسم الكسور أيضاً إلى ثلاثة أنواع: الأول حين تكسر العظمة ويبقى النصفان المكسوران مكانهما. والثاني حين تكسر العظمة ويبتعد النصفان المكسوران عن بعضهما البعض إنما من دون تمزّق الجلد. أما النوع الثالث فهو مثل النوع الثاني، لكن الكسر يؤدي إلى تمزّق الأنسجة. علامات الكسر كثيرة، وأهمها: الوجع، "ازرقاق" الأطراف تحت الكسر، سخونة منطقة الكسر، عدم القدرة على تحريك المفصل تحت الكسر، والورم. على الأصدقاء أو الأهل تثبيت الطرف المكسور قبل وصول سيارة الإسعاف أو قبل الوصول الى المستشفى. والخطوة بسيطة: يجب تثبيت المفصلين في المنطقة المكسورة، والعمل على عدم تحريكهما كي لا نسهم في تمزيق أنسجة أخرى. التثبيت يتم بإستعمال قطع ثياب لربط الطرف المكسور، أو يباشر الأصدقاء أو الأهل تثبيت الطرف يدوياً حتى وصول الإسعاف.

 
 


 
 
  • نزيف الأنف، قد يعاني الأولاد نزيفاً في الأنف من جراء موجات الحرّ الشديد أو تعرضهم لأشعة الشمس لوقت طويل أو بسبب ضربة على الأنف. على المصاب أن يضع ابهامه فوق الجانب الذي ينزف من الأنف. وعليه أن يشد بينما يطوي رأسه نزولاً لمدة خمس دقائق، حتى يتوقف النزيف. وإذا لم يتوقف، من المفضل إعادة الكرة مرة أخرى. وإذا فشلت المحاولة، يجب حينها الذهاب إلى المستشفى.
 
 

 
  • الجلطة الدماغية تعتبر الجلطة الدماغية من أبرز أسباب الوفيات، وهي ناجمة عن خلل في وصول الدم إلى مناطق معينة من الدماغ، مما يؤثر في وظيفتها. أسباب الإصابة متنوعة، أما السر فيكمن في سرعة تشخيصها والتحرك للحد من أخطارها. أما بالنسبة إلى أعراضها، فهي كسل طرف من الوجه، عدم القدرة على تحريك جانب من الأطراف (اليمين مثلاً أو الشمال)، عدم القدرة على التكلم بطريقة مفهومة، وفي بعض الأحيان حالات من الغثيان والتقيؤ. عند ظهور هذه الأعراض، يجب طلب الإسعاف فوراً، وقبل أي خطوة أخرى!
 

 
  • حالات السكر عادةً لا تتطلب هذه الحالات تدخلاً طبياً، لكن الإسراف في شرب الكحول قد يؤدي إلى التسمّم. حين يصل أحد المحيطين بك إلى حالة السكر، حاول أن تحثّه على التقيؤ. وفي حال غاب عن الوعي، اطلب الإسعاف.  

 



لا تنسَ دع هذه الأرقام في محفظتك، لأنك قد تحتاجها عند وقوع طارئ: 

  • الصليب الأحمر اللبناني: 140
  • الدفاع المدني: 125
  • مركز إطفاء الحرائق في بيروت: 175
  • الأمن الداخلي: 112 أو 999

وتجدر الإشارة إلى أن من توكل إليه مهمة الإتصال بإحدى هذه الأرقام لحظة وقوع الحادثة، عليه أن يكون هادئاً ويعرف المنطقة جيداً كي يسهل عملية إيصال فريق الإسعاف بسرعة إلى المكان من دون تأخير أو توتر. كذلك، على المتصل تزويد الجهة التي يتصل بها، بعدد المصابين ونوعية الإصابة، فضلاً عن اسمه ورقم هاتفه. كذلك عليه أن يبقي هاتفه قريباً منه، لأن فريق الإسعاف قد يضطر لمعاودة الإتصال به للإستعلام عن مكان الحادثة. 

صحة JAN 29, 2014
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
العدد 88 من نشرة آفاق الشباب
إقرأ المزيد