فليعلم الكاذب: حبل الكذب قصير
الموقف JUL 01, 2013
غريبٌ أمر جنرال إعلان الحروب ثمّ الهروب، عجيبٌ حقد أنصاره، مسوّقي الإشاعات، وحدهم الشرفاء ونحن "الزعران". يختبئون خلف شعار الإصلاح والتغيير الّذي بات الإفساد والتعتير.

في البدء، أريد توجيه تحيّة إلى وزراء التيّار الوطني الحرّ، ناهبي خزينة الدولة، إلى الحزب الإرهابي الأصفر، تحيّة إليكم يا جبران باسيل ويا ألان عون، إلى الصهر الطامح لقيادة الجيش، إلى الحزب الإقطاعي العائلي الأوّل. ألف شكرٍ إلى البطل ميشال ألفتريادس، أتعجّب من حواراتك وكأنك ألمارد الشريف، نعم أنت كذلك، وإنّما في إمباراطوريّة أوهامك. نصل إلى زين العمر المزايد الأوّل بمحبّة الجيش والوطن، وهو من غيّر إسمه مستحياً به، و هو إسم قدّيس، ختاماً إليك يا أنطون سعيد "انشاءالله ما يكون أخد ع خاطرك".

"معاً نسترجع حقّنا"شعارٌ يجعلني أتساءل تُرى أين أصبحت أراضي الوقف الماروني في لاسا، أين هو مدير الأمن العام؟ ما موقفكم من قانون الستّين؟ من توجيه السلاح غيرالشرعي إلى الداخل؟ إلى رصاصات حزب ولايّة الفقيه في الجديدة والدكوانة؟ أين هم المعتقلون في السجون السوريّة؟ أبإنكاركم وجود أسرانا في تلك السجون تسترجعون حقّنا مثلاً؟ أم بضرب مصالح اللّبنانيّين في الخليج؟ جميعنا نتّفق على أنّكم استرجعتم حقّنا بباخرة وزير العتمة، فاطمة غول.

إعلامهم بحدّ ذاته عنوان انحطاط، يحاولون نشر الأكاذيب والإشاعات، يجاهدون بغية تغطية عمالاتهم والسلاح غير الشرعي. بدعة القانون الأورثوذوكسي فشلت، كما أنّهم رسبوا في الطعن بالتمديد. لم ينجحوا بتغطية السلاح الإرهابي القانوني في صيدا كما في باقي المناطق اللّبنانيّة. لم يتركوا طريقة لم يستعينوا بها كي يزيدوا من شعبيّتهم. أيّها العونيّون المصابون بعمى الألوان وفقدان الذاكرة، لا نبرة صوتكم ولا إشاعات إعلامكم الرخيص يبرّرون لكم تغطية عمالاتكم وتواطئكم مع حزب ولاية الفقيه. أنتم الحكومة، وأنتم سمحتم بالفلتان الأمني، أنتم تغطّون السلاح غير الشرعي منذ ثماني سنوات حتى اليوم، تساخفوا قدر ما شئتم، اكذبوا قدر ما استطعتم، فالشعب اللّبناني مدركٌ تماماً إلى أيّ حدّ وصل مستواكم الفكري كما الأخلاقي، اخجلوا من أنفسكم ولا تزايدوا علينا فحبل الكذب قصير.

نأسف اليوم أنّ من يدّعي محبّة الوطن والجيش هم بذاتهم من يغطّون السلاح غير الشرعي، اختبأوا تحت غطاء المقاومة والسيّدة زينب في القصير، وإنّي أتساءل كيف أنّهم لم يتدخّلوا بحرب العراق، أما عادت كربلاء تعنيهم؟ هم أصحاب السلاح القانوني، كلّنا نعلم من قتل هاشم السليمان، وإنّما إرهابكم قانوني، لكم كلّ الحق بعدم تسليم القاتل كما هو الحال مع قاتل سامر حنّا وغيره من الجنود.

من لوعة أب، دمعة أم، وحدة زوجة، من قهر أخ وحزن أخت، شهيد الجيش هو شهيدنا، شهيد الوطن، سلاح الغدر واحد، سلاحٌ غير شرعي لا يتعايش والسلاح الشرعي. الدولة والدويلة لا تتواجدان معا، لا إمارات، لا مشايخ ولا ولايات، الدولة اللّبنانيّة وحدها الحامي الأوّل والأخير. كلّنا جلّادون حين ندعم السلاح غير الشرعي، الدولة الشعب والمقاومة الصفراء الصهيوفارسيّة أو غيرها ما نجحت يوماً في لبنان ومن يريد دولةً كذلك ليذهب بعيداً عن بلدنا، لأنّ اللّبنانيّون يريدون لبنان الدولة، الشعب والجيش فقط لا غير.
الموقف JUL 01, 2013
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد