فخامة الرئيس، الحكيم
مساحة حرة MAY 18, 2014
هنيأ لك الرئاسة يا فخامة الرئيس، هنيأ لك حب شعب مؤمنا بتوبتك وبروحك المتجددة، هنيأ لك حب مظلوم يحلم بالحرية. لا يهمنا أيها الرئيس ان شرعت لك أبواب القصر أم بقيت أبواب معراب حاضنة لروحك الحالمة، هنيأ لشعب مسالم ومظلوم بخيال مثلك حاملا راية النصر ساعيا لإحقاق الحق وإظهار العدالة، نادرا لربّه بأن يجعل لبنان بلدا سيدا حرّا مستقلا لجميع أبنائه. سمعنا عنك الكثير، قالوا بأنك مجرم حرب، رددوا بأنك قاتل الشعب، جمعوا لك ماضيك السّيء مزجوه بحاضرك الرّاقي، ونسيوا ان الله تواب رحيم.

يحاولون الرجوع بنا الى الماضي، الى الحرب والقتل، الى الدمار والتشرّد، مناشدين بأنك السبب الوحيد لكل الاحداث الحزينة التي مرّ بها لبنان، ونسيوا أيها الحكيم بأننا وبفضلهم نعيش اليوم الأحداث نفسها، تناسوا بأنهم مفتعلو السابع من أيار، تناسوا بأنهم أشعلوا نار الفتنة المذهبية في لبنان، نسيوا بأنهم من أدخلنا في الصراع السوري، يتناسون أيّها الزعيم بأنهم قاتلوا رفيق الحريري وباسل فليحان، سمير قصير وجورج حاوي، وليد عيدو وجبران تويني، بيار الجميل وفرنسوا الحج، وسام عيد ووسام الحسن، محمد شطح وهاشم السلمان، انطوان غانم وسامر حنا... ينكرون أيضا بأنهم من حاول قتل مي شدياق والياس المر ومروان حمادة...

يدافعون عن إعلامهم العميل ونسيوا بأنهم من تعدى واحرق تلفزيون المستقبل.. لا نستغرب أيها الرئيس تصرفاتهم القذرة تلك لأنهم عملاء لنظام يقتل شعبه، هم جنود ايران على أرض الوطن ونحن شعب، جيش وأرض ذلك الوطن، نحن من نروي الأرزة بدمائنا وهم من أحرقوا أرزتنا الشامخة..

تحية لك من القلب أيها الحكيم، تحية لعنفوانك وشغفك يا فخامة الرئيس، أدامك الله لنا رئيسا لجمهوريتنا وقائدا لمسيرتنا..
مساحة حرة MAY 18, 2014
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد