عيد لموقعنا: لطالما كانت القوات اللبنانية المدرسة التي تدفع بالطالب للتفوق والتمييز
وجهاً لوجه JAN 03, 2013
 
1.      بمختصر من هي الطالبة ﻻرا عيد، ماذا تتخصص، وما هي تطلعاتها للمستقبل؟

لارا عيد هي خريجة الجامعة الأمريكية في بيروت AUB   متخصصة في إدارة الأعمال والتسويق، وطالبة في كلية الإعلام والتوثيق الفرع الثاني (صحافة) في الجامعة اللبنانية. أنهيت دراستي في الجامعة الأمريكية في حزيران ٢٠١٢ بدرجة ممتازكما حصلت على أعلى جائزة تقديرية من الجامعة عينها،.(Penrose Award)

منذ انطلاقتي في الصفوف الإبتدائية اهتممت بالعمل السياسي والإجتماعي وخلال دراستي في الجامعة انتخبت خلال سنتين كمندوبة في الهيئة الطالبية. إضافةً إلى النشاط السياسي، أهوى المطالعة، الحوار والإطلاع على الأمور الإجتماعية، التاريخية وحتى الدينية.
 

2.      ما هو نوع التكريم الذي حصلت عليه وما هي أهميته العملية؟
 
حصلت على جائزة تقديرية تعطى لطالب واحد من كل كلية في الجامعة أي لما يقارب ال ٦ أشخاص من مجموع ١٥٥٠ طالب متخرج. تعطى هذه ال جائزة من قبل دكاترة  الكلية بعد سلسلة مقابلات وتسميات من قبل الطلاب اخذين بعين الإعتبار: سجل الطالب الشخصي من ناحية التفوق العلمي (بحسب مستوى العلامات) وإمتلاك الشخصية القيادية. هذه الجائزة وضعت لأول مرة في ١٩٥٥ على شرف رئيس الجامعة الراحل   Stephan B.L. Penroser.

أما الأهم، فإن الطالب الذي يحصل على هذه الجائزة يحفر إسمه للأبد على لوحة حديدية تذكارية في مكتبة الجامعة.
 
 
3.      ما هي اﻷفاق التي ستفتح أمام ﻻرا بعد هذه الخطوة؟ 
 
تكمن أهمية هذه الجائزة بأنها تضع الطالب في موضعالتقدير وإحترام من قبل الكلية والجامعة ككل وثانياً تعطيه شهادة إضافية يضعها على الCV تؤخذ بعين الاعتبار بشكل جدي عند تقدمه للوظائف وللدراسات العليا. كما وأنها تعطيه حافز للتفوق العلمي والقيادي.
 
 
4.      أنت الطالب الثاني الذي يتم نحت إسمه على لوحة المتفوقين في الجامعة اﻷمريكية في بيروت، طالب ملتزم في مصلحة طﻻب القوات اللبنانية بعد الرفيق غوستاف قرداحي، فما أهمية هذا الحدث؟ وبماذا تتوجهين إلى زملائك في مصلحة الطﻻب؟
 
إن إندفاعي للعمل في صفوف القوات اللبنانية كان حافزاً لي لكي انمي طاقتي وقدراتي  والانخرط في العمل الإجتماعي والإنتخابي في الجامعة الأمريكية. فقد ترشحت لمرتين في كلية إدارة الأعمال وتبوأت أعلى المناصب الطلابية كما وأني عملت جاهدةً على العديد من المشاريع التربوية، السياسية،والحقوقية في الجامعة. القوات اللبنانية كانت الحافز الأساسي لعملي وبالتالي للحصول على هذه الجائزة،فلطالما كانت القوات اللبنانية  المدرسة التي تدفع بالطالب للتفوق والتمييز. اشكر رفاقي في خلية القوات اللبنانية في الAUB وأخص بالذكر رؤساء خلية القوات اللبنانية  الذين قد توالوا على هذا المنصب لما كنت طالبة في الجامعة: الرفاق جو عريضه، فارس طراد وجاد دميان. كما وأريد أن اشكر الرفيقة ريم مشرقاني التي كانت حاضرة معي في كل مراحل العمل السياسي الجامعي والتي دعمنتي للحصول على هذه الجائزة، وغيرها من رفاق الخلية الكثر، اشكرهم فرداً فرداً. لرفاقي في مصلحة الطلاب أقول لهم أن العمل الحزبي لا يتنافى مع العمل الأكاديمي بل يكمله.
 
وجهاً لوجه JAN 03, 2013
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد