عندما تتكلم مغارة اللصوص، عن صاحب الغبطة...
مساحة حرة MAY 09, 2014
عندما تتكلم مغارة لصوص ٍ صفراء عن بطريرك إنطاكية وسائر المشرق للموارنة...

نجيبهم بكركي وسيد الصرح لا يتلقيان الأوامر من أحد لا من قريب ولا من بعيد. ذلك أن بكركي صرح وطني لبناني أساس الوطن والدولة.أما لجهابزة الدُولية الغيارة على والمسيحيين في المشرق نقول: نحن مع الأعداء أعداء شرفاء... ومع الأخصام أخصام شرفاء... أما مع لبنان الكيان نكون وطنيون شرفاء.

الفارق بيننا كبير والهوة عميقة عمق البحار... هالكم أن يزور رأس الكنيسة المارونية مطرانية صيدا والأراضي المقدسة؟؟؟ الفارق بيننا كبير جدا ً لأننا نساوي في العداء كل من ينتهك السيادة اللبنانيّة أكان في الحدود الجنوبية أم الشمالية أو في كافة بقاع الأرض.

أيها الجهابزة الكرام، المسيحية هي ديانة الإضطهاد عبر التاريخ، حبذا لو تكلمة صحافة إعلامكم المأجورة اليوم، بالأمس وغدا ً يوم فتك نظام الأسد بحريات الإعلام وكرامة الإنسان وسيادة لبنان الرسالة. الأجدر كان أن تخافو على الوجود المسيحي الحرّ في الشرق حينها.

أما اليوم، فأزلام شبه الرجال هنا حاضرون... لإتمام وظيفة ترويع المسيحيين من "شبح" وجد بوجودهم ولايزول إلا بزوالهم...

أما في السياسة، كفى تجارة بالقضية الفلسطينية، فلبنان هو من أكثر المدافعيين عنها وهو من دفع ثمنها غاليا ً ولا يزال حتى اليوم. ماذا عن المفاوضات الفلسطينية الدائرة اليوم وفي كل لحظة؟ هل الشعب الفلسطيني عميل؟ حاشا أهل البيت يفاوضون ماذا لو وقع السلام بينهم وبين إسرائيل يومها مِنْ مَنْ ستحريرون القدس وكيف؟ ملف اللاجئيين إلى أين؟

إحترموا عقول الشعب وإهتموا بشؤوننا الداخلية ومارسوا واجبكم بإنتخاب رئيس الجمهوريّة، الرئيس القوي الذي يحقق التوازن فيكون خير ممثلاً للمسيحيين  فيصنع جمهورية قوية، تحقق العيش المشترك...

وصاحب الغبطة سيدنا ذاهب إلى القدس... من لا تعجبه مواقف بكركي لا يزورها بعد اليوم قالها البطريرك الراعي صراحة ً... ونحن نؤيد هذه الفكرة.
مساحة حرة MAY 09, 2014
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد