سبانيولي لموقعنا: يدنا ممدودة لجميع الفرقاء... بهدف تحقيق الأفضل للطلاب
وجهاً لوجه DEC 13, 2012
بعد إنتهاء الإنتخابات الطالبيّة في الجامعات الخاصة ومع بدأ عمل الهيئات كان لموقع طلاب القوات اللبنانيّة حديث مع جوني سبانيولي رئيس الهيئة الطلابيّة في FGMجامعة القديس يوسف في بيروت، الذي أطلعنا على واقع الجامعة وعمله داخل حرمها.
 
1-     ما هي الإستراتيجيّة التي تم إتباعها لخوض الإنتجابات الطالبيّة، والوصول للفوز في ظل التواجد الكبير لحزب الله داخل الجامعة اليسوعيّة؟
 
علماً بالتواجد الكبير لطلاب حزب الله في الجامعة اليسوعيّة خصوصاً في حرم  Huvelin، والذي يوازي ضعف حجم طلاب تيار المستقبل وقد يصل هذا العدد إلى ثلاث أضعاف في بعض السنين... خضنا معركتنا الإنتخابيّة ووضعنا أمالنا بالصوت المسيحي، وعملنا على تأمين المشاركة التامة لطلاب القوات اللبنانيّة وتمكنا من إجتذاب غالبيّة أصوات المحايدين وبعض أصوات مناصري التيار الوطني الحرّ!! فتحقق النصر في Huvelinنتيجة عمل متماسك ومستمر...
 
 
 
2-     من المعروف أن Campus CSSيعاني الكثير من التوتر ويسود فيه جو من التشنج السياسي، مختلفاً بذلك عن بقية الCampusفما الذي يميزه؟
 
كثيرون يطرحون هذا السؤال، ويلومون القوات اللبنانيّة ملقين بالمسؤوليّة على طلابها متهيمينهم بالتعصب وعدم تقبل الآخر... ولكن الجدير بالذكر أن طلاب Huvelinيعرفون السبب الحقيقي لهذه المشاكل... فطلاب حزب الله وبأعدادهم المتزايدة يرفضون فكرة أنهم طلاب في "جامعة القديس يوسف" القائمة في قلب الأشرافيّة وخريجها الرئيس الشهيد الشيخ بشير الجميل... هؤلاء الطلاب يحاولون دوماً تغير هويّة هذه الجامعة. ففي كل إشكال يأتون بِ "زعرانهم" على الدراجات الناريّة ويهددون بتعابر سوقيّة: "إذا كنتوا رجال طلعوا من حرم الجامعة..." ولم يوفروا صورة الرئيس الشهيد من شتائمهم... ومنذ سنتين تقريباً تفاجاءنا بتعليق العلم الإرانيّ فوق صورة الشيخ بشير وتم نشر هذا المشهد على كافة مواقع التواصل الإجتماعي... هذا النهج يستمر حتى بعد صدور نتائج الإنتخابات الطالبيّة وفوز القوات اللبنانيّة، فلّم يتوجه الجميع بهذا السؤال للقوات، فمن هو وراء هذه المشاكل ومن لا يتقبل تواجد الآخر؟....
 
 
3-     آخيراً، بما ستتوجه لزملائك الطلاب الذين ينتومن للفريق الآخر البعيد عن القوات اللبنانيّة ومبادئها خاصة في ال CSSحيث الخروقات الشبه دائمة للقوانين والتقاليد الجامعيّة من قبل حزب الله وحلفائه؟
 
أتوجه للفريق الأخر ختاما، وأذكرهم أن الإنتخابات الطالبيّة قد إنتهت، ويدنا ممدودة لجميع الفرقاء... وأنا كرئيس للهيّة الطلابيّة في هذه الجامعة أريد العمل مع جميع الأطراف السياسيّة بهدف تحقيق الأفضل للطلاب... فالإختلاف السياسي ليس بعائق أمام العمل المشترك لتأمين الجو المناسب لكافة الطلاب داخل الجامعة. أما لزملائي الذين وضعوا ثقتهم فيّ وإنتخبوني أعدهم بالعمل لأكون على قدر الثقة التي منحوني إياها، لنحقق معاً كل وعودي.
وجهاً لوجه DEC 13, 2012
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد