رمزي عيراني‏ شهيد الغدر والوصاية
مساحة حرة MAY 22, 2014
رمزي عيراني، مهندس مدني، تخرّج من الجامعة اللبنانيّة كليّة الهندسة الفرع الثاني – رومية، قاد شباب القوّات في ظلّ سجن قائدهم سمير جعجع من منصبه كرئيس دائرة الجامعة اللبنانيّة في مصلحة طلاب القوّات اللبنانيّة...

نتكلّم اليوم عن الرّفيق رمزي عيراني، الشهيد البطل، المهندس الشّجاع، الّذي لم تنل من شجاعته وايمانه بقضيّته غرف "التحقيق" والتّعذيب بادارة النظام السّوري، فكل مرّة أسر فيها وكل عظمة كسرة فيه وكل وسيلة عذّب فيها كانت بمثابة وقود لعزيمته ولتقوية ايمانه، حتّى ملّوا منه والقوه جثة متحللة في صندوق سيّارته بعد أربعة عشر يوما من خطفه من منطقة الحمراء وتعذبيه حتى التشويه. رحل رمزي عيراني شهيداً عن 36 عاماً.

يا لحماقتهم، فهم لم يحسبوا التداعيات، فلم يدركوا أنّ ما فعلوه بقي وسيبقى وقود لشعلتنا، ولاندفاعنا لبناء وهندسة لبنان رمزي عيراني،لقد قتلوه لأنّه لم يخضع، لأنه لم "يسمع الكلمة"، لأنه لم يخون، قتلوه لأنه تجرّأ حيث لم يتجرأ الاّخرون.

ان رمزي أصبح قدوة لجميع شباب القوّات فهو شخص نتمثل به ونتعلم منه، فهو شكّل حالة معيّنة وهو دليل على قوّة القلم والعمل الديمقراطي والحركة السلميّة، فبتلك الوسائل أخاف أمّة سوريّة-فارسيّة.

رمزي لم يكن غير رجل حالم، مرتبط بحزب محلول،قائده مسجون، وليس هناك من يحميه غير القدّسين وهذا كان يكفيه، وبالرغم من ذلك أخافهم وشكل خطر على هذه الأمّة، فتخيّلوا ماذا يمكننا أن نحقق في أيامنا تلك ونحن نشكل أقوى تنظيم وأعظم فكر بقيادة حكيم، كل ما علينا فعله هو أن نتمثل برمزي وأن نتحلّى بايمانه وشجاعته.

فيا رمزي نم قرير العين، فانك أنشأت جيلا من المهندسين ليبنوا حلمك، اعلاميين يعلمون عنك، أدباء يؤدّبون المجتمع، فننانون يغنّوك،تربويّين يربّون جيلا واعدا، وأطبّاء يطببون الوطن.
مساحة حرة MAY 22, 2014
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد