دانيال سبيرو لموقعنا
وجهاً لوجه APR 09, 2012
"القواتي الذي يعي تاريخه ونضال رفاقه، يستطيع ان يواجه الإحتلال بفكره وإيمانه"

بعد ان شاركنا في ذكرى حلّ حزب القوات اللبنانية في "البيال"، وبعد ان تعمقنا بكلمة الدكتور سمير جعجع، وشعرنا بضخامة "القوات" اليوم، وإمتداد مقاومتها من لبنان الى العالم العربي وصولا الى العالم أجمع. كان لا بدّ من ذاكرتنا ان تعيدنا الى مرحلة مرّ بها حزب القوات، ولا سيما مصلحة طلابه. حيث كان قائدها في السجن والإحتلال يقمع وجودها.

من هنا، أجرينا حديثا مع رئيس مصلحة طلاب القوات اللبنانية السابق المهندس دانيال سبيرو، ليؤكد لنا أن لا وجود للقيامة دون المرور بطريق الجلجلة.

بدأ سبيرو حديثه قائلا: "كنا في مرحلة الإنتداب السوري، كطلاب قوات لبنانية ننظم أنفسنا ونجهز كوادرنا على مستويات ثلاثة. بهدف قضية واحدة ورسالة واحدة: خروج لبنان من سجنه الكبير، وخروج الدكتور جعجع من سجنه الصغير".

كما أضاف: "أوّل ميدان كنا كمصلحة طلاب نسعى الى تنفيذه هو، العمل السياسي داخل الجامعات والكليات، وخوض الإنتخابات. هذا الميدان كان يزرع  الديمقراطية في نفوس وعقول الأجيال وينميهم على معرفة خوض المعارك السلمية.

أما الميدان الثاني، فكان يهتم بالتثقيف السياسي والإعداد الفكري. من هنا كنا كمصلحة طلاب القوات، نؤمن ان الثقافة والعلم هي التي تبني الإنسان وبالتالي تبني الأحزاب والأوطان. فقمنا بندوات ومحاضرات كثيرة أمام كوادر القوات. لأن القواتي الذي يعي تاريخه ونضال رفاقه، يستطيع ان يواجه الإحتلال بفكره وإيمانه.

وأخيرا،  لم ننسى في تلك المرحلة الصعبة أن نواجه القمع والديكتاتورية بالتحركات السلمية والكلمة الحرّة. فقمنا بمظاهرات ميدانية جمّة، وإعتصامات كثيرة تحت عنوان: "مواجهة الهيمنة السورية". إضافة الى إحياء ذكرى حلَ حزبنا وذكرى تفجير كنيسة سيدة النجاة... رافضين الإستغلال والإحتلال الذي مرّ به لبنان.

كذلك ذكرّ سبيرو، بالإنجازات التي مرّت بها مصلحة طلاب القوات، وخاصة كونها السباقة في التحركات الشبابية والمنظمات الطلابية التي أدّت الى حصول أهم وأكبر مظاهرة في لبنان في 14أذار 2005، التي حققت حلم المناضلين بخروج الجيش السوري من جهة وحرية الدكتور جعجع من جهة أخرى.
وجهاً لوجه APR 09, 2012
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد