جعجع لموقعنا: القوات اللبنانيّة ستحافظ على الكليات التي كانت من نصيبها في الإنتخابات الطالبيّة السابقة في الجامعة اللبنانيّة، وستحرز تقدّماً بارزاّ في بقيّة الكليات.
وجهاً لوجه JAN 10, 2013
بعد قرار إدارة الجامعة اللّبنانية بعودة العمل السياسي داخل الجامعة وبعد تأجيل موعد الإنتخابات الطالبيّة، كان لموقعنا حديث مع رئيس دائرة الجامعة اللّبنانيّة في مصلحة طلّاب القوات اللّبنانية الرفيق إيلي جعجع.

كيف بدأت مسيرتك الحزبية إلى أن وصلت إلى رئاسة دائرة الجامعة اللبنانية؟

بداية بدأت مع دائرة الثانويّين وبعد دخولي إلى الجامعة أصبحت ناشطاً في خليّة العلوم، بعدها عضواً في الخليّة إلى أن ترأست خليّة العلوم لمدة سنتين بعدها عضواً في مكتب دائرة الجامعة اللّبنانية، فأمين صندوق ونائب رئيس وهذه السنة أصبحت رئيساً لهذه الدائرة.
 

مرّت فترة 5 سنوات على عدم إجراء إنتخابات في الجامعة اللّبنانية وإلغاء العمل السياسيّ، كيف استطعتم الوصول إلى قرار بإعادة العمل السياسي والإنتخابات؟ وما هو القانون المتّبع هذه السنة وكيف تقيّم التحضيرات والوضع على أرض الواقع؟

ألغيت الإنتخابات عام 2008 وحسب ما يقال لأسباب أمنيّة خاصة وأنّ الجامعة اللّبنانية تحوي على75 ألف طالب من مختلف الطوائف والإنتماءات الحزبيّة. ولم تكن من مصلحة أيّ طرف سياسيّ إقامة الإنتخابات فحزب اللّه وحركة أمل مسيطران على الفرع الأوّل والتيّار الوطني الحرّ يحاول الحفاظ على هيئات بعض الفروع الثانية التي كان وقد ربحها خاصة وأنّه خائف من نتائج الإنتخابات ، فكنّا كقوات لبنانيّة الوحيدين الذين نطالب بإجراء إنتخابات طالبيّة.

وبعد سعي دؤوب من القوات اللبنانية والتحركات التي قامت بها دائرة الجامعة اللّبنانيّة والمطالبة بإقامة إجتماعات جديّة، بدأت اللقاءات بين جميع الأطراف السياسيّة على طاولة واحدة منذ سنتين ونصف تقريباً وبعدها أصبح هذا اللّقاء أسبوعيّاً بهدف بحث قانون إنتخابات حيث تمّ الإتفاق على قانون إنتخابي واحد وعلى أساسه عادت الإنتخابات ولكنّها بقيت مشروطة بالأوضاع الأمنيّة و الظروف القاهرة.

وحسب ما صدر بالمذكرة الصادرة عن رئاسة الجامعة فإنها سمحت بعودة العمل السياسيّ وأنّ الإنتخابات ستجري في النصف الأول من شهر كانون الأول لكن وبسبب أمور لوجستيّة وإجراءات إداريّة تقرّر تأجيل موعد الإنتخابات للنصف الأوّل من كانون الثاني وبعدها تمّ تأجيل الإنتخابات لموعد غير محدّد بعد.

بالنسبة لعودة العمل السياسي، فقد أصبح بإمكان الطلّاب إقامة نشاطات سياسيّة داخل حرم الكليّة، كنشاط كليّة الحقوق في ذكرى ميلاد الرئيس بشير الجميّل، كما أعدنا شرعيّة الهيئات الطالبيّة وحقّها بممارسة صلاحيّاتها كاملةً، حيث تمّ الإتفاق على أن يعيَّن أشخاص في الأمانات ذاتها من قبل الأحزاب الفائزة في الإنتخابات الأخيرة لحين إجراء إنتخابات جديدة.

وفيما يخصّ قانون الإنتخابات وبالرغم من أنّنا كنّا ضدّ هذا القانون لكنّنا قبلنا به بهدف إقامة الإنتخابات والمحافظة على العمل الديمقراطي في الجامعة اللّبنانيّة، تمّ اعتماد القانون النسبيّ وبلوائح مغلقة، وهو ما يعتمد للمرّة الأولى في الجامعة اللّبنانيّة.

أمّا بالنسبة لتحضيراتنا، فالجامعات التي هي بالأصل من نصيب القوات اللبنانية فسنحافظ عليها وبنتيجة أكبر والجامعات التي لم تكن من نصيبنا بالطبع سنحرز فيها تقدّماً بارزاً.
 

ما رأيكم بإضراب الأساتذة المتعاقدين؟

نحن نؤيّد مطالب الأساتذة المتعاقدين وضرورة الحلّ الجديّ لهذا الملف وضرورة تفريغ الأساتذة، لكن بالمقابل لا نؤيّد إضراب رابطة الأساتذة المتفرغين بسبب نتائجه على التلامذة من تأخير في البرامج والضغط عليهم للتعويض عمّا يفوتهم وساعات دروس إضافيّة، يجب حلّ هذا الملف بعيداً عن إلحاق الضرر بالتلاميذ وبسنتهم الجامعيّة.
 

كلمة أخيرة لرفاقنا في دائرة الجامعة اللبنانية.

لقد تعبنا كثيراً لإعادة الإنتخابات الطالبيّة وستكون نتائج الإنتخابات صفعة موجعة للطرف الآخر حيث يحاولون إثارة المشاكل للوصول إلى إلغاء الإنتخابات بسبب خوفهم من نتائجها مثل الإشكال الذي افتعله التيار الوطني الحرّ في كليّة الحقوق والعلوم السياسيّة والإداريّة عندما قاموا برمي علم القوات اللّبنانية على الأرض والإشكال في كليّة الأداب ومحاولة وضع المسؤوليّة على رفاقنا في القوّات.

وبالتالي أتمنّىمن الشبابالتروّي والإنضباط لأنّ انتصارنا سيكون بإقامة الإنتخابات وبنتيجتها، كما أتمنّى منهم البقاء بجهوزيّة تامة.
وجهاً لوجه JAN 10, 2013
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد