بشّر القاتل بالقتل ولو بعد حين
الموقف OCT 21, 2013
   "بشّر القاتل بالقتل ولو بعد حين" هذا هو اليوم حال النظام السوري الأسدي! هذا النظام التي بدأت  تسقط أركانه يوماً بعد يوم... "فالتاريخ يمهل ولا يهمل".

     "جامع جامع" المسؤول السابق عن مركز بوريفاج للمخابرات السوريّة في بيروت، فكان جامع أحد أعمدة الجهاز الأمني السوري الذي سيطر على لبنان و تولّى مسؤوليّة أمن بيروت وأمن المطار سياسيّاً وأمنيّاً. وقد اشتهر مكتبه في المشرفية بأنّه مكتب للرعب ولابتزاز السياسيّين.

     فبعد رحيل آصف شوكت، ها هو دور جامع جامع، فبحسب قناة "الميادين" فإنّ اللواء جامع قد قتل برصاصة في الرأس، فهل تلك الرصاصة هي شبيهة لتلك الرصاصات الثلاث التي انتحر فيها غازي كنعان؟

 ويا لسخرية القدر فأغلبيّة أركان وأسياد النظام السوري التي وردت أسماءهم  في لوائح المشتبه فيهم في اغتيال الرئيس رفيق الحريري بدأت يد القتل تطال رؤووسهم، فهل هذه فقط لعبة قدر وموت؟ أو أنّها استكمال لعمليّة بدأ فيها النظام الأسدي ليخفي وراءه كلّ دليل يشكّل خطرعلى كشف المستور؟

فلا زالت حتّى اليوم جدار مراكزهم حاضرة على مخططاتهم الإرهابيّة والإجراميّة التي أودت بحياة الكثيرين، فدموع والدة رمزي عيراني لم تعتد على غياب شبلها التي لا تزال حتّى اليوم أصابع الاتهام متجهة نحو المخابرات السورية التي سمحت لنا أن ندفن جثمان كل من رمزي عيراني و بيار بولس وطوني ضو، إلّا أنّنا مستمرّون في أحلامهم على خطاهم الثابتة.

     بالنسبة للتلفزيون السوري أحد أهم إنجازات جامع جامع هي محاربة الدكتور سمير جعجع، فما هو إلّا وسام عُلّق على صدر كلّ قواتي أن يكون لنا هكذا قائد... حارب هكذا مجرم.

ولكم يا رفاقي الشهداء في مصلحة الطلاب نقول: "لقد أزهرت دمائكم حريّة غرست في قاتلكم حربة أودته بأشنع الطرق، فدمائكم الزكيّة نشرت عطرها في لبنان وصولاً إلى كلّ الوطن العربي"
الموقف OCT 21, 2013
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد