الدّكاش لموقعنا: كسروان ليست لأي فريق، كسروان للوطن... للقوات اللبنانيّة
وجهاً لوجه JUN 07, 2013
 كما عوّدت مصلحة الطلاب في القوات اللبنانيّة طلابها ومتتبعي العمل الطلابي في لبنان أن تكون في المقدمة وسبّاقة في تداول المستجدات على الساحة السياسيّة اللبنانيّة، وبعد أن تقدم حزب القوات بأسماء مرشحيه إلى الإنتخابات النيابيّة للحفاظ على الحياة الدستوريّة في لبنان، وبعد أن إختارت الحلّ الأقل سوءاً وصوّتت للتمديد كان لفريق عمل الموقع الرسميّ لطلاب القوات اللبنانيّة حديث مع مرشح القوات في كسروان – الفتوح الأستاذ شوقي الدّكاش الذي أطلعنا على الواقع الكسرواني ومواضيع إنتخابيّة اخرى.

 
1-      أولاً وبصورةٍ عامة من هو شوقي الدّكاش؟

إبن عائلة مسيحيّة مؤمنة ومتواضعة، من هذه العائلة إنطلقت للعمل، وأنا متعلق بالأرض كون عمل والدي كان الزراعة، فهو من كبار مزارعي المنطقة... إنطلقت في دراستي حتى وصولي للسنة الثانيّة في دراسة الحقوق وأجبرت على ترك الجامعة مع إندلاع حرب زحلة وشاركت في المعارك إيماناً مني بالقضيّة.

لم أتمكن من العودة إلى الدراسة وإنصرفت إلى العمل في الليل والنهار حتى تمكنت من الوصول إلى ما أنا عليه اليوم، كما حافظت على النضال الحزبي.

مرحلة تأسيس العمل كانت صعبة حيث كان الدكتور جعجع في سجنه السياسي وكنا نعاني الإضطهاد والملاحقة كما قد دخلت السجن لأربع مرات، وخضعت للتعذيب للترهيب والترغيب لمرات عديدة، هذا النضال والإلتزام ينبع من الإيمان بالقضيّة وإستمرت هذه المرحلة منذ 1992 حتى 2000.  

أنشأنا أول لجنة سياسيّة في كسروان عام 2003 وكانت مؤلفة مني و3 رفاق.

مع تطور عملي وتوسيعه أصبحت الشركة تضم أكثر من 300 موظف، فكنت عضواً في جمعيّة الصناعيين، كما قد شغرت موقع رئيس لعائلة آل دّكاش حيث تم إفتتاح مستوصف الجمعية آنذاك وقد عملنا على تكريس مبدأ تداول السلطة داخل العائلة ولاية كل رئيس مدتها ثلاث سنوات كما عملنا على إدخال عصب الشباب في عمليّة صنع القرار، والإنفتاح على كافة العائلات الكسروانيّة.

ترقيت في العمل الحزبي فكنت منسق لمنطقة كسروان وهأنا اليوم مرشح القوات اللبنانيّة للإنتخابات النيابيّة المقبلة. كما سبق وترشحت سنة 2005بناءً على طلب الدكتور جعجع وخضنا معركة شرسة تعلّمنا منها الكثير.

أسست جمعيّة "أرضنا" منذ حوالي العام تعنى بمساعدة المزارعين في لبنان عامةَ وكسروان خاصةًوتم توزيع المساعدات من خلال البلديات التي بلغت 110 طن، كما تمّ توزيع 30 طن من المساعدات بإسم القوات اللبنانيّة.

 



2-      لماذا الإنتماء والإلتزام في القوات اللبنانيّة؟

أنا مؤمن بقضيّة تاريخيّة عمرها ما يقارب الـ1400 سنة وهي تحمل اليوم إسم القوات اللبنانيّة، نشأت معها وسقط لي رفاق شهداء لا يمكن أن أتنكر لهم أو أن أغدر بدمائهم... وهناك محطات مرت بنا خلال مراحل النضال لا يمكن أن أنسى أدق تفاصيلها.

إضافةً إلى الإيمان الذي أتمتع به وأنا كلي ثقة بأن القوات تسير في الطريق الصحيح للوصول إلى الديمقراطيّة المنشودة ودولة المؤسسات، وهي الحزب الوحيد الذي يسير في الحق دون أن يهدف الى إعتلاء الكراسي والمناصب ويسعى لتأمين الأفضل للمسيحيين، وهذا ضمن خطة عمل منظمة على المدى البعيد فيحصد الجيل الجديد جيل المستقبل ديمقراطيّة حقيقيّة.

 
3-      وإن دخلنا أكثر في الشأن الكسرواني، ما هي خطة العمل الإنتخابيّة ؟

في الذاكرة الكسروانية تتواجد القوات اللبنانية متجسّدة في كل شهيد  من أعالي جرود كسروان مروراً في كل بيت وكل شارع وصولاً إلى ساحل الفتوح. كانت القوات تقف في كلّ لحظة في وجه أي غريب طامع بالوطن وبالتالي هناك من شوّه الحقيقة وغزّا الصورة المغايرة عن واقع الحزب لأغراض سياسيّة.

من هنا، يمكنني القول أن كسروان ليست للفريق الآخر، كسروان للوطن، للقوات اللبنانيّة... وهذا الرأي نابع من عدة لقاءات وجلسات ومناقشات حول مواضيع عديدة أهمها التمثيل المسيحي وإيصال صوت الحق.

من هذا المنطلق يمكن القول أن الإرتياح موجود من ناحيّة كسروان وبرنامجنا الإنتخابي هو قول الحقيقة وتوعيّة المواطنين على هذه الحقيقة، لنتمكن من خدمتهم والتقرب منهم لنضع خطط العمل سوياً ونبني البناء الصحيح. نحن لن نعدهم بالزفت والطرقات والبنى التحتيّة... إنما أعد بدرس المشاكل للتوصل الى حلول مناسبة وتقديم الأفضل من ما أنا مختص به من شؤون  زراعيّة  وإجتماعية حيث أن أغلبيّة المجتمع الكسرواني – الفتوحي قائم على الزراعة.

من هنا وضع القوات في كسروان اليوم جيد ولا خوف عليها، والمطلوب واحد ، أن نعمل بمحبة ونجتمع لبناء المستقبل والمطلوب من القواتين اليوم التماسك والجديّة في العمل بعيداً عن الحسابات الشخصيّة، كما أشدد على الشباب والجيل الجديد عدم الدخول في الزواريب الضيقة التي يلجأ البعض إلى خلقها لتشتيت قوتنا وقاعدتنا. لأننا القاعدة الأكبر على الصعيد المسيحي وهذا ما يزعج البعض.

4-      هل تعتبر أن التمديد للمجلس النيابي الحالي قد أعطى فرصة للناخب للتعرف أكثر على شوقي الدّكاش؟

كان من الأفضل عدم السير بالتمديد، فالتمديد هو تأخير في العمليّة الديمقراطيّة... وقد أجبرنا على القبول به في اللحظة الأخيرة، لأن خطط الفريق الآخر كانت تهدفللعودة إلى قانون الستين الذي رفضه جميع الفرقاء المسيحيين وإعلان ذلك من بكركي ، بالإضافة إلى الوضع الأمني الذي يغرق الوطن فكان توجههم لإنتزاع السلطة والسيطرة عليها، اذ كان الخيار الأقل سواءً وهو التمديد وكنا نتمنى أن يكون لمدة أقصر مما أقر.
 


5-      ماذا عن حملات التخوين التي تطال القوات من القريب والبعيد؟

"يا جبل ما يهزك ريح..." فدائماً الشجرة المثمرة ترشق بالحجارة.

ومن الطبيعي أن تحارب القوات وقائدها كونها الحزب الوحيد الذي يتمتع بنظرة عامة للمستقبل ليس فقط في لبنان إنما أيضاً على الساحة الإقليميّة، عدا عن المشروع الإستراتيجي التي تضعه القوات للوصول كما ذكرنا سابقاً لدولة الحريّة والمؤسسات.

وللرفاق السابقين الذين يبتعدون اليوم عن الخط المستقيم لأهداف دنيويّة سطحيّة لا يسعني سوا أن أحضهم على تذكر النضال والشهداء وعدم المتاجرة بدمائهم.

أما بالنسبة إلى ميشال عون والتيار فخططه واضحة، أخطؤا بشكل كبير بحق المجتمع المسيحي واللبناني، فالتمديد كان نتيجة أعمالهم... رفضوا المختلط وحاولوا العودة إلى الستين. بينما كنا مستعدين للسير بمشروع اللقاء الأورثذكسي حتى النهايّة لولا  اصرار التيار لأخذنا إلى مشروع يهدر حقوق  المسيحيين ، رغم معرفتهم بعدم إقرار القانون وعدم موافقة المجلس الدستوري على اللقاء الأرثوذكسي في حال قدم الطعن به  فنعود تلقائياً لقانون الستين المجحف. 

متناسين عمل القوات الدؤوب لجمع كافة اللبنانيين وتأمين أصح تمثيل مسيحي وكلّ الطوائف السياسيّة في لبنان.
والتاريخ سيسجل هذه المرحلة ، الصدق الذي رافق أعمال القوات ودراساتها ومشاريعها، وكيف حاول التيار خطف الأضواء من خلال التشويه  الإعلامي متناسياً الوعي لدى المواطن اللبناني الذي لن يمرر مراوغته للعودة إلى الوراء.

والإعلام في لبنان مقسوم بين توجهين  ورأيين، فالإعلام الحرّ قدم الصورة اللازمة عن كل فريق مسلطاً الضوء على سير القوات تحت أجنحة بكركي وسيرها في مقررات إجتماعات البطريركيّة المارونيّة، أما الاعلام  الآخر ما كتب سوى أراء بعيدة كل البعدعن الحقيقة.
والتحالفات كما هي اليوم واضحة ولكننا بإنتظار القانون الجديد متابعين التحضيرات الإنتخابيّة دون توقف، وقد تتعدل التحالفات بحسب القانون الذي سيتم اقراره فنحن منفتحون على كلّ الفرقاء لتأمين الأفضل لكسروان وخدمة الكسروانين  يد بيد.

 
6-      ختاماً، بماذا سيتوجه شوقي الدّكاش إلى كلّ من أبناء عائلته، وكلمة لطلاب القوات.

يهمني أن أوضح أن ما من معارض لترشحي من العائلة حتى من نختلف معهم بالفكر السياسي، فعائلتي أبدت فرحها وقدمت دعمها لي لنكون يداً واحدة تعمل من أجل تقديم الأفضل.

وأتوجه لأبناء عائلتي وأشكرهم فرداً فرداً على دعمهم المعنوي ومحبتهم ووقوفهم الى جانبي طالباً مساعدة كلّ فردٍ منها لبناء حالةٍ جديدة في كسروان كانت القوات اللبنانيّة من قدم لنا مفتاحها وهذا البناء سيكون الأرض الخصبة لأجيال العائلة القادمة.

 وعمليّة الترشيح أتت بعد إجتماع مطول مع كلّ رؤوساء المناطق في كسروان والهيئة التنفذيّة كما ينص قانون الحزب.

أما للطلاب، ألف شكرّ وألف تحيّة على كلّ الدعم الذي يقدموه للحزب كون مصلحة الطلاب في القوات اللبنانيّة هي أكبر تجمع طلابي منظم في لبنان. أنتم النبض والقوة التي ستقود القضيّة في الأيام المقبلة ونحن نمهد لكم الطريق لتستلموا زمام الأمور فالمراكز والمناصب التي تحاول تأمينها اليوم هي لكم في الغدّ القريب. لذلك تعلموا من أخطاء الماضي حتى من أخطائنا اليوم فنحن بشر ونقع في الخطأ، فتكون أخطائنا درساَ لكي تحسنوا ما قد نعجز عن تحسينه مشدداً على عدم الإنزلاق في زواريب الصراع الداخلي الضيق.
 
وجهاً لوجه JUN 07, 2013
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد