البترون... حكاية الهوى!
كزدورة FEB 06, 2017
أسواقٌ ممتدَّة من هنا وهناك، سياحةٌ وشواطئ، مطاعم وجبال... إنَّها البترون! إنَّها مسقط رأس القدِّيس مار نعمةالله كسَّاب الحرديني حيث ترعرع ومات، وحيث عاشت القدِّيسة رفقا.

تجمع البترون القداسة والكيف؛ فحين تقول البترون، تجول مخيِّلتك في أسواقها وملاهيها ليعانق فرحك الحركة الكثيفة فيها خصوصًا في ساعات الَّليل. فليل البترون مميَّز، إذ تعجُّ المنطقة بالزائرين من جميع أنحاء لبنان من شماله حتَّى جنوبه.
 
تعتبر هذه المدينة الساحليَّة مدينة سياحيَّة بامتياز، فهي تستقبل أعدادًا كبيرة من المصطافين والسَّائحين. لذا، كثرت فيها المطاعم والملاهي لإرضاء جميع الفئات العمريَّة.
أمَّا الشواطئ في البترون، فمعظمها رمليّ وهي معروفة ببحَّاريها، حتَّى أنَّ الغريب بات يقصدها للإبحار والاصطياد بدلًا من السباحة.

فكم أنت عريقة يا بترون! بسوقك القديم، بشاطئك الجميل، بجبالك العالية، بملاهيك المضاءة. كم أنت كبيرة يا "قِبلة الشَّمال" يا بترون!
كزدورة FEB 06, 2017
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
عدد استثنائي
إقرأ المزيد