الإسعافات الأوليّة
صحة JAN 31, 2012
 
الإسعافات الأوليّة:
قد يخطأ من يعتقد أن التدرب على الإسعافات الأوليّة مهم فقط لمن يعمل في المصانع أو المحطات كهربائيّة. الحوادث يمكن أن تحدث في أي مكان، ولأي إنسان سواء كان المصاب عامل في مصنع أو طفل في منزل...

الهدف من الإسعافات الأوليّة:
الهدف من إجراء الإسعافات الأوليّة هو إنقاذ حياة المصاب أولاً والتقليل قدر الإمكان من الأثار الضارة المترتبة على الإصابة مع إستدعاء رجال الإسعاف في نفس الوقت لنقل المصاب بأسرع ما يمكن حتى يستكمل إسعافه.
الدقائق الأولى من الإسعافات الأوليّة قد تكون مهمة جداً للحفاظ على حياة المصاب لذلك يجب المبادرة فوراً.
التنفس الإصطناعي:
التنفس الإصطناعي هو عمليّة تنفس مكانيكيّة لإستعادة وضع الرئتين عند توقف أو إضطراب التنفس.

-مدى درجة الوعي عند المصاب:
إذا كان المصاب واعياً لما حوله أو يستجيب عند النداء عليه او عند هز كتفه فهذا يعني أن جهاز التنفس يعمل وأن قلبه ينبض فلا داعي لإجراء التنفس الإصطناعي أو لإنعاش قلبه، ولكن يجب  ملاحظته بإستمرار للتأكد من حفاظه على درجة الوعي والتنفس وعمل القلب إلى أن تصل الإسعاف.
-طريقة ملاحظة التنفس:

بمراقبة صدر المصاب وتحسس تنفسه.
 
 
 
 
 
 
 
-ملاحظة النبض

 
بكل سهولة يمكن التأكد من سلامة النبض بوضع إصبعين على رقبة المصاب من اليمين أو اليسار. يمكن في الوضع الجانبي الثابت وهو وضع مناسب في حالة تقيؤ المصاب ولضمان فتح مجرى التنفس عنده،وذلك إذا كان يتنفس ولكنه غير واعٍ تماماً. (غير مناسب في حالة الإصابة بالعنق)
إذا كان المصاب غير واع أو لا يستجيب للمؤثرات كما سبق شرحه، في هذه الحالة يجب التأكد من مجرى التنفس مع إزالة أي شيء داخل الفم مثل تحرير مجرى الهواء خوفاً من سقوط اللسان وقفل طاقم الأسنان أو القيء.
ويمكن تحرير مجرى الهواء برفع الرأس من ذقن المصاب برفق إلى الأعلى وعاين التنفس التنفس كما ذكرنا سابقا بالنظر لصدر المصاب واسمع وتحسس التنفس.

التنفس الإصطناعي:
على كل إنسان التدرب على إجراء التنفس الإصطناعي، فقد يطرّ لإنقاذ حياة مصاب ويجب أن يعلم أنه في حالة توقف التنفس لا يعيش المصاب أكثر من46 دقيقة وكلما كان الإسعاف أسرع كلما قلّ التلف في أنسجة المخ بسبب نقص الأوكسيجين.
الأسباب المؤدية لتوقف التنفس: الإفراط في تناول بعض الأدويّة وخصوصاً المهدئات؛ الصدمة الكهربائيّة؛ الإختناق؛ الغرق؛ المخدرات؛ النوبة القلبيّة؛ وإصابة الرأس والصدر...
طريقة التنفس الإصطناعي:
أقفل أنف المصاب ثم أطبق بفمك على فمه بعد التأكد من تحرير مجرى الهواء كما ذكرنا. ثمّ أنفخ فيه بعمق حتى  تلاحظ علو الصدر أثناء ذلك، كرر العمليّة أكثر من مرة وكل مرتين راقب تنفس المصاب.


ملاحظة: في حال عدم وجود علو في صدر المصاب أثناء النفخ هذا يعني أن هناك إنسداد في مجرى الهواء، أدخل إصبعك في الفم لإستخراج ما قد يكون مسبباً لذلك.
الإختناق:
قد يتعرض الشخص للإختناق بإستنشاق مواد غازيّة مثل غاز أول أكسيد الكربون  من عوادم السيارات، الحرائق،  شوايات الفحم، غاز المطبخ، الغازات المستخدمة في المصانع، والغرق.
العلامات:
قد تظهر واحدة أو أكثر او جميع العلامات التاليّة: الدوخة، الصداع، صعوبة التنفس، شحوب أو زرقة لون الجلد، فقدان الوعي.
الإسعاف الأولي للإختناق:
إتصل بالإسعاف، أنقل المصاب إلى مكان تتوفر فيه تهوية طبيعيّة وإبداء بإجراء الفحص لكل من مجرى الهواء، التنفس، الدورة الدمويّة. للتمكن من إنعاش القلب المبدئي.
إسعافات الغريق:
*أجرج من فم المصاب بسرعة كل ما يمكن أن يسد مسلك الهواء كالأعشاب البحريّة، وإبدأ فوراً التنفس الإصطناعي، يمكن بدء التنفس الإصطناعي حتى في الماء إن كان المصاب ساكناً، فإستعمل إحدى اليدين لسند جسم المصاب واليد الأخرى لسند رأسه، سد أنفه وقم بإجراء التنفس من الفم للفم. وإذا حصل الغرق في مياه عميقة، قم بالنفخ عندما تتمكن أثناء سحب المصاب إلى الشاطىء.
*عندما تتمكن من وضعه على سطح صلب، تحقق من تنفسه ونبضه، وواصل الإنعاش إذا لزم الأمر.
*بمجرد أن يبدأ المصاب بالتنفس، ضعه في وضع الإفاقة.
*قم بتدفئته، وإذا أمكن إنزع عنه الملابس المبللة وجففه، غطه بأغطيّة إضافيّة أو مناشف، وعند الضرورة عالج هبوط الحرارة.
*إعمل على نقله إلى المستشفى، إحمله على نقالة وأبقه في وضع المعالجة.
! إنعاش القلب و الرئتين: إن توقف النبض وإتساع حدقة العين من أولى علامات توقف القلب حيث  يلزم القيام بعمليّة إنعاش (تدليك) للقلب فوراً.
- الخطوات: في حالة عدم وجود النبض على جانب الرقبة عند الشريان ألسباتي، يجب البدء فوراً بإنعاش القلب، وذلك بضربة واحدة سريعة من اليد على منتصف القفص الصدري. هذه الضربة يجب أن تكون خلال الدقيقة الأولى من الأزمة القلبيّة. إن لم تكن هذه الضربة كافيّة لإسنجابة القلب فعليك البدء في عمليّة الإنعاش وذلك كالتالي:
1. يوضع المصاب على سطح مستوي وصلب.
2. يحدد موقع مؤخرة القص ويؤخذ عرض إصبعين منه ثم يضغط بعقب اليد بزاوية عاموديّة بحيث ينخفض الصدر 3 الى 5 سم.
3. يجب القيام بعمليّة إنعاش التنفس بجانب إنعاش القلب.
4. لعمل التنفس الإصطناعي (منقذ واحد) يكون المعدل نفختين ثم خمسة عشر ضغطة. أما إذا كان مسعف آخر معك (منقذين) فيكون المعدل نفس واحد بعد كل خمس ضغطات للقلب.
5. يجب الإستمرار في إنعاش القلب والرئتين حتى يستعيد المصاب نبضه ونقسه أو حتى تصل سيارة الإسعاف ويبدأ رجال الإسعاف في إنقاذ المصاب.
- نقاط هامة:
1. البدء أولاً بالتنفس ثم الضغط.
2. لا توقف عمليّة الإنعاش لأكثر من خمس ثوان.
3. سرعة الضغط لمنقذ واحد 80 ضغطة في الدقيقة، و 60 ضغطة في الدقيقة الواحدة في حالة وجود منقذين.
4. يجب أن يكون الضغط بلطف وإنتظام على أن يكون الضغط بعقب اليد وليس براحة اليد. وتكون الأصابع بعيدة عن صدر المصاب حتى لا تؤدي إلى إصابة الأضلاع.
5. عند الأطفال يكون معدل الضغط 5 ضغطات ونفس واحد بسرعة 80-100 ضغطة في الدقيقة الواحدة، ويكون الضغط في منتصف الصدر بعقب يد واحدة.
6. أما الرضيع فيكون معدل الضغط 5 ضغطات ونفس واحد بسرعة 100 ضغطة في الدقيقة ويكون الضغط بإصبعين فقط على منتصف الصدر بين الحلمتين، ويفحص نبض الرضيع على منتصف الصدر او عند منتصف الذراع.
 
 
التسممّ: التسسم هو دخول  أي مادة سواء كانت صلبة، سائلة أو غازيّة إلى الجسم، وقد تسبب الإصابة الموت.
* إبتلاع السم:
كثير من الأطفال يتعرضون للتسمم بإبتلاع المواد الكيميائيّة مثل مواد التنظيف، المواد البتروليّة والأدويّة عندما تكون في متناول أيديهم.
العلامات: الغثيان؛ التقيؤ؛ الإسهال؛ ألم الصدر أو البطن؛ صعوبة التنفس؛ التعرق؛ فقدان الوعي؛ التشنيجات؛ وجود حروق حول الفم أو رائحة مواد بتروليّة في الفم...
* الإسعاف الأولي لإبتلاع السم:
إتصل بالإسعاف، وتفقد التنفس عدة مرات، إذا لم تستطع طلب المساعدة وكان المصاب واعياً فيمكن القيام بالتالي:
1. التسمم بإبتلاع الأدويّة: إعطاء مقيىء للمعدة مثل كوب ماء مذاب به ملعقتان من الملح.
2. التسمم بإبتلاع مواد كيميائيّة: إعطاء المصاب كميات كبيرة من ماء الشرب أو الحليب وذلك لتخفيف المادة الكيمياءيّة، لا تجعله يتقيأ.
 
النزيف: هو خروج الدم من الأوعيّة الدمويّة قليلا كان أم كثيراً، ويسمى خارجياً إذا كان خارج الجسم، ويسمى داخلياً إذا كان في أحد تجاويف الجسم المختلفة.
* أقسام النزيف:
1. نزيف شريانيّ: وهو أشد خطراً ويكون لون الدم فيه أحمر فاتح ويخرج بغزارة ويكون متقطعاً مع ضربات القلب وبإندفاع قوي.
2. نزيف وريدي: وهو يخرج في تيار بطىء ويكون لون الدم أحمر قاتم لتشبعه بثاني أكسيد الكربون.
3. نزيف شعري: وهو أقل خطراً ويخرج بإنسياب بطيء ويكون الدم أحمر أورجواني وقد يظهر على هيئة نقاط دموية صغيرة.
4. نزيف داخلي: وهو إما يكون تحت الجلد أو يكون مختبئاً داخل الأعضاء أو أحد تجاويف الجسم المختلفة مثل الجمجمة وغيرها.
* الأعراض والعلامات: خروج الدم إذا كان الجرح مفتوحاً؛ ظهور ورم دموي في مكان الإصابة؛ برودة في الجسم؛ عرق؛ شحوب الوجه؛ النبض سريع؛ زرقة الشفاه والذنين والجفون؛ يكون التنفس سريع مصحوب بشهيق؛ إنخفاض ضغط الدم؛ العطش الشديد.
* إقاف النزيف الخارجي:
1. الضغط المباشر على الجرح النازف بغيار نظيف.
2. رفع العضو المصاب إلى أعلى إن لم يكن به كسر.
3. بينما يظل العضو مرفوعاً يربط الضمادة جيداً.
4. قد يصبح الغيار مشبعاً بالدم فلا تغيره أبداً ولا تنزعه.
5. يمكن وضع غيار ثاني على الغيار الأول ويربط بضغط.
6. مراقبة المصاب من حدوث الصدمة.
7. ينقل المصاب إلى أقرب مركز طبي.
* نقاط الضغط: تستخدم في حالة النزيف الشديد وتطبق بالضغط على الشريان الرئيسي المغذي للعضو المصاب وهي:
1. الشريان الذراعي: يضغط على منتصف السطح الداخلي بعظم العضد، في حلات جرح الساعد والمرفق واليد.
2. الشريان الفخذي: يضغط عليه مع حافة عظم الحوض عند زاويّة الفخذ وذلك في حالات نزيف الأطراف السفليّة.
* الرباط الضاغط (المرقاة) أو ما يسمى (التورنكيت):
إن إستعمال الضاغط له مضاعفات خطيرة لما يتطلب من عنايّة خاصة ولكن في الحالات الخاصة التي يوجد بها مصابون كثيرون بينما لا يوجد سوى مسعف واحد أو وجود نزيف شديد نتيجة قطع أكثر من شريان أو قطع جزئي أو كلي لأحد الأطراف حيث يفيد إستعماله في هذه الحالات لإيقاف النزيف بأسرع وقت ممكن. وللقيام بذلك يلف الرباط المثلث بشكل شريط ثمّ تربط حول العضو المصاب بالقرب من الجرح بين مكان النزيف والقلب وتستخدم قطعة خشبيّة لزيادة الشد عليها.
*عند إستعمال التورنكيت (المرقاة) يجب مرعاة التالي:
1. لا يرفع الضخط إلا بعد تثبيت التورنكيت.
2. يمكن الإستعانة بكثير من المواد لإستعمالها مثل المنديل والحزام والفوطة والغترة.
3. أن يرخى التورنكيت بعد كل 10 دقائق ولمدة ثواني حتى تتغذى الأنسجة الدمويّة. ولا تحاول فكها بشكل  كامل ودع ذلك للجهاز الطبي المختص.
4. ألا تغطي التورنكيت (بالملابس وغيرها) حتى يتمكن الطبيب المعالج من رؤيته عند وصول المصاب.
5. ألا تستعمل الأسلاك والخيوط الرفيعة أو أي شيء يمكن أن يخرز في الجسم ويؤذي المصاب.
6. يجب أن توضح الوقت والزمن الذي تم فيها وضع التورنكيت.
* الإسعاف الأولي للنزيف الداخلي:
1. إذا كانت الإصابة بسيطة ضع عليها ثلجاً أو كمادة باردة للمساعدة في تخفيف الألم والتورم، ضع قطعة قماش بين الثلج وجلد المصاب لمنع تلف الجلد.
2. إجعل المصاب يستلقي على جانبه متكئا على إحدى يديه ويثني ركبتيّه للمساعدة في خروج القيء إن وجد.
3. حافظ على درجة حرارة الجسم الطبيعيّة بتغطيّة المصاب.
4. كما يجب تهدئة المصاب وبعث الطمأنينة في نفسه.
5. لا تقدم له إي طعام أو شراب.
6. إذا كان فاقداً للوعي أفحص التنفس وإذا لزم الأمر أنعش تنفسه.
* نزيف الأنف: يحدث بسبب إنفجار الشعيرات الدمويّة داخل الأنف.
1. الضغط  على جانب الأنف من الأعلى بالسبابة والإبهام مع جعل رأس المصاب مائلاً إلى الأمام وذلك لمنع دخول الدم إلى الحلق فيصاب بالغثيان.
2. وضع شاش نظيف داخل أنف المصاب.
3. غسل وجه المصاب بالماء البارد.
4. إستمر بالضغط لمدة عشر دقائق على أنف المصاب ثمّ خفف الضغط تدريجيا.
* الصدمة أو الإغماء:
هي فشل جهاز الدورة الدمويّة (القلب، الدم، الوعيّة الدمويّة) عن تزويد كمية مناسبة من الدم والمزود بالأكسيجين إلى الجسم. وعندما لا تتلقى الأعضاء الحيويّة مثل المخ، القلب، الرئتين الدم المزود بالأكسيجين، فإنها لا تعمل بشكل طبيعي، مما يؤدي إلى الإصلبة بالصدمة التي قد تؤدي إلى الوفاة.
- أسباب الصدمة:
تنشأ الصدمة بسبب الإصابة بمرض مفاجئ مثل النوبة القلبيّة، أو التعرض لإصابة وخصوصاً الإصابات التي قد تؤدي إلى نزف حاد، وقد تحدث بسبب التوتر النفسي أيضاً.
-الأعراض والعلامات:
فتور؛ دوار بالرأس؛ برودة في الأطراف؛ شحوب أو إزرقاق الوجه؛ عرق كثير؛ سرعة وضعف الضغط؛ تنفس سريع ومضطرب؛ إصطكاك الأسنان؛ إنخفاض الحرارة؛ إنخفاض ضغط الدم؛ الغثيان والتقيؤ؛ فقدان وعي كليّ أو جزئيّ.
-الإسعاف الأولي للصدمة:
1. أفحص التنفس والدورة الدمويّة.
2. أوقف أي نزيف خارجي في أسرع وقت ممكن.
3. إرفع ساقي المصاب إلى أعلى (30 سم)، إذا كان المصاب لا يعاني من أي مشكلة في التنفس.
4. تدفئة المصاب لكي يحتفظ بدرجة حرارة جسمه.
5. إذا كان المصاب ينزف من فمه أو يتقيأ فيجب أن نجعله يميل رأسه جانباً أو نمدد المصاب على أحد جانبيه كي تخرج السوائل من الفم ولا تسد مجرى التنفس.
6. إذا كان المصاب يواجه صعوبة في التنفس فأبقه في وضع شبه مضطجع وذلك بسند رأسه بالصناديق أو المخدات لأن هذا الوضع يسهل عمليّة التنفس.
7. لا تقدم للمصاب أي طعام أو شراب.
8. إتصل بالإسعاف فوراً فالصدمة تحتاج إلى عنايّة طبيّة متخصصة.
 
الحروق.
* الحروق البسيطة دون فقاعات: أغسل مكان الحرق بماء بارد ثمّ قم بتغطيته بقطعة قماش طريّة ومبللة بماء بارد حتى يزول الألم وتكفي عادةً مدة خمسة عشرة دقيقة ويجب عدم وضع الجليد على الحرق.
* الحروق المترافقة بالفقاعات: أغسل مكان الحرق بماء بارد ولا تخرب الفقاعات ثمّ إتصل بالطبيب ولا تغطي الحرق وكل حرق في الوجه أو اليدين أو القدمين أو الأعضاء التناسليّة يجب أن يتم مشاهدته من قبل الطبيب في أقرب وقت.
* الحروق الكبيرة أو العميقة: إتصل بالإسعاف مباشرةً أو قم بإسعاف الطفل المحروق بنفسك وريثما يحضر الإسعاف قم بإزالة كافةالألبسة من على جسم الطفل ولا تقم بوضع أية أدويّة أو مواد منزليّة على الحرق ويمكن تغطيّة الطفل ببطانيّة حتى يتم إسعافه.
* الحروق الكهربائيّة والكيماويّة: أفصل مصدر الكهرباء أولاً ولا تحاول لمس الطفل بيدك المجردة ولكن حاول إبعاد الطفل عن مصدر الكهرباء بقطعة خشب جافة أو بقطعة قماش سميكة وجافة وبالنسبة للحروق الناجمة عن المواد الكيماويّة تسعف بشكل أولي بسكب الماء النظيف عليها وجميع الحروق الكهربائيّة والكيماويّة يجب أن تشاهد لاحقا من قبل الطبيب.
الغصة:
هي إنسداد مجرى الهواء بجسم غريب أو قطعة طعام. مما يؤدي لتوقف التنفس وفقدان الوعي.
*الأسباب المؤديّة للغصة:
1. محاولة بلع قطع كبيرة من الطعام دون مضغها جيدا.
2. شرب المواد الكحوليّة والمواد المخدرة قبل الأكل أو أثنائه (المواد الكحوليّة تخدر وتضعف العضلات المساعدة على البلع).
3. إستعمال أطقم أسنان صناعيّة، فهي تجعل من الصعب الإحساس بحجم اللقم أثناء المضغ والبلع.
4. التكلم بإنفعال أو الضحك أثناء الأكل بسرعة.
5. المشي أو اللعب أو الركض مع وجود أشياء داخل الفم.
* أنواع الغصة:
1. إنسداد مجرى الهواء الجزئي:
عندما يعاني المصاب من إنسداد مجرى الهواء الجزئيّ فإنه يستطيع أن يسعل بقوة في محاولة لإزالة الجسم الذي يسد مجرى الهواء وقد يستطيع الكلام. كما أن تنفسه يكون بصوت عالي يشبه الصفير، وقد يمسك المصاب عنقه دلالة على وجود جسم غريب يسد مجرى الهواء، في هذه الحالة لا تتدخل وشجع المصاب على الإستمرار في السعال. إذا إستمر السعال إتصل بقسم الطوارئ.
2. إنسداد مجرى الهواء الكلي:
قد يتحول إنسداد مجرى الهواء الجزئي إلى إنسداد كليّ، وفي هذه الحالة لا يستطيع المصاب الكلام أو التنفس أو السعال. في بعض الأحيان قد يسعل المصاب سعالاً ضعيفاً وغير فعال، وقد يصدر عن تنفسه أصوات حادة، في هذه الحالة أطلب من أحد المتواجدين الإتصال بقسم الطوارئ وإبدأ فوراً بتقديم الإسعاف الأولي.
*الإسعاف الأولي:
1. إذا كان المصاب واعياً: إحنه إلى الأمام ثمّ إضغط أربع ضغطات بقبضة يدك تحت الصدر وفوق السرة على أن يكون إتجاه الضغط إلى أعلى وبسره في إتجاه الصدر. إستمر في ضغط البطن بنفس الطريقة حتى يتحرك الجسم الغريب ويلقي به من الفم أو يبدأ المصاب في السعال، عندئذ أوفق الضغط وراقبه فقط.
 
 
 

2. إذا كان فاقد الوعي: حاول فنح مجرى الهواء وإفحص التنفس فإن إنعدم التنفس أعطه تنفساً إصطناعياً فإذا وصل الهواء إلى الرئتين (يعلو الصدر وينخفض) أعطه نفختان سريعتان ثمّ أفحص النبض والتنفس. أما إذا لم يصل الهواء إلى الرئتين إضغط أربع ضغطات على البطن وكرر العمليّة حتى يفتح مجرى الهواء وتخرج القطعة العالقة، ثمّ اعطه تنفساً إصطناعياً أو إنعاش كامل للقلب والرئتين إن لزم الأمر.
* حالات خاصة: قد لا تستطيع لف ذراعك حول بطن المصاب وذلك في بعض الحالات: سمنة زائدة عند المصاب أو كون المصاب إمرأة  حاملاً فيكون الضغط على الصدر بالشكل التالي:
1. قف خلف المصاب ولف ذراعك تحت إبطيه وحول صدره.
2. ضع قبضة يدك من جهة الإبهام على وسط عظم صدر المصاب (عظمة القص).
3. أمسك قبضة يدك بيدك الأخرى.
4. أضغط على الصدر بشدة أربع مرات إلى أن يفتح مجرى الهواء.
* إذا كنت لمفردك وأصبت بغصة: إذا أصبت بغصة ولايوجد حولك من يساعدك فإنك تستطيع إجراء الضغطات البطنيّة لنفسك كما يلي:
ضع قبضة يدك من جهة الإبهام على وسط البطن فوق السرة بقليل وتحت الطرف السفلي لعظمة الصدر،وأعطي ضغطات سريعة، أمسك قبضة يدك بيدك الأخرى.
تستطيع كذلك الإنحناء للأمام وضغط بطنك على حافة جسم ثابت مثل ظهر كرسي أو غيره.
*إذا كان المصاب طفلاً رضيعاً:
يحمل الطفل على الذراع ووجهه إلى أسفل ورأسه في وضع منخفض عن صدره ويضغط بإصبعين السرة وأسفل القفص الصدري إلى أعلى ويكون المريض مستلقياً على ظهره على فخذ بين المسعف.

 
 
معظم لدغات العقارب وعضات الثعابين لا تؤدي إلى الوفاة إلا أذا كان لدى المصاب حساسيّة معينة.
* الإسعاف الأولي لعضات الثعابين ولدغات العقارب:
1. أطلب الإسعاف.
2. هدئ من روع المصاب لمنع إنتشار السم في الجسم.
3. إغسل الجرح.
4. حاول تثبيت الجزء المصاب مع عمل ضمادة لكامل العضو المصاب. كما يجب إبقاء مكان العضة أدنى من مستوى القلب لإبطاء انتشار السم.
5. إحمل المصاب إلى قسم الطوارئ أو أطلب منه السير ببطء.
6. يمكن إقامة رباط ضاغط بين مكان الإصابة والقلب.
7. لا تضع الثلج على مكان الإصابة فهذا لا يفيد في منع إنتشار السم.
8. لا تقدم للمصاب أي سوائل أو أطعمة أو السبيرين.
ضربة الشمس:
تحدث ضربات الشمس نتيجة التعرض لحرارة الجو خاصةً أشعة الشمس في فصل الصيف، ويتميز هذا المرض بفقدان الوعي وهبوط في مركز تنظيم الحرارة مما يؤدي إلى إرتفاع شديد في درجة حرارة الجسمن ومن الممكن أن ترتفع درجة حرارة المصاب إلى الحد الذي يؤدي إلى تلف الدماغ والوفاة إذا لم يبرد الجسم بسرعة.
*الأعراض والعلامات: إرتفاع درجة الحرارة؛ الصداع؛ إحمرار الوجه؛ سخونة وجفاف الجلد؛ توقف العرق؛ قوة النبض؛ فقدان الوعي؛ تنفس مجهد وغير طبيعيّ.
* العلاج:
1. وضع المصاب في مكان بارد.
2. خلع ملابس المصاب قدر الإمكان.
3. إستلقاء المصاب ورأسه مرتفعاً.
4. إستخدام مروحة هوائيّة لتهوية المصاب.
5. عمل حمام أو كمادات باردة أو وضعه في ماء مثلج.
6. تدليك الأطراف لتنشيط الدورة الدمويّة.
7. عدم إعطاء المصاب أي مسكنات.
8. عدم تعريض المصاب للحرارة مرة أخرى.
9. ملاحظة الصدمة وعلاجها إذا حدثت.
 
الكسر: هو إنفصال أنسجة العظم نتيجة حادث أو أمراض العظام وهي:
*كسور بسيطة مقفولة:
- التي ينكسر بها العظم ويكون في وضع صحيح من غير أن يسبب جرحاً أو تلفاً للأنسجة.
- كسورمضاعفة (كسور مفتوحة): وهي التي يبرز فيها العظم من الجلد مع تمزق الأنسجة المحيطة بالعظم. وهي أخطر من المقفولة بسبب خطر حدوث التهاب أو نزيف.
- الخلع: هو خروج أو إنفصال العظم من موضعه الطبيعي في المفصل.
- الإلتواء المفصلي: هو التمزق الجزئيّ أو الكليّ للأربطة والأنسجة المحيطة بالمفصل.
- الشدّ العضلي: هو إنسداد في العضلات أو تمزقها، وينتج عادة من رفع جسم بصورة غير صحيحة أو رفع جسم ثقيل. وعادة يحدث في العنق أو الظهر ويكون مؤلماً جداً.
* أعراض وعلامات الكسور والخلع والإلتواء والشد العضلي:
1. ألم شديد في موضع الإصابة عند الحركة.
2. عجز العضو المصاب عن أداء وظيفته.
3. قصر طول العضو المصاب.
4. وجود صوت غير طبيعي عند حركة العظام.
5. حدوث نزيف وجروح في الكسور المضاعفة.
6. تورم مكان الإصابة مع تغير اللون.
* الإسعاف الأولي للكسور والخاع والإلتواء والشد العضلي:
عند إسعاف شخص من الصعب معرفة نوع الإصابة على وجه التحديد لذا يجب العنايّة بالإصابة على أنها كسر:
1.راحة المصاب وعدم تحريكه.
2. الإهتمام بالكسر وعدم تطوره إلى كسر مضاعف.
3. إقاف النزيف.
4. تثبيت العضو بوضعه على جبيرة لمنع حركته (الجبيرة ممكن أن تكون العصا؛ الألواح الخشبيّة؛ أعواد المكانس؛ الكرتون والورق المقوى وغيرها، ويستخدم القماش أو القطن لعمل بطانيّة ناعمة للجبرةحول العضو المصاب لراحة وتثبيت العضو بشكل جيد). إذا لم تتوفر مواد يمكن إستخدامها في عمل الجبيرة فيمكن تجبير العضو المكسور بضمه إلى عضو آخر، مثلاً: الذراع  المكسورة تضم إلى الصدر والساق المكسورة تضم إلى الساق السليمة.
5. إذا كانت الإصابة كسراً مغلقاً أو خلعاً أو إلتواء في مفصل أو شداً عضلياً، فضع مادة مادة باردة مكان الإصابة.
* إصابات الرأس والعنق والظهر:
إصابة الرأس والعنق والظهر (العامود الفقري) من الإصابات الخطيرة والتي يصعب الإعتناء بها. وتحدث غالباً في الحوادث العرضيّة مثل السقوط وحوادث السيارات.
إذا كنت تشتبه في وجود إصابة في العامود الفقري، فعليك أن تثبت رأس المصاب وعنقه بوضع اليدين على كلا جانبي رأس المصاب، فهذا يجعل الرأس على مستوى واحد من العامود الفقري ويمنع حركته.
إذا كان من الضروري تحريك المصاب فحركه برفق دون تغير وضع الجسم قدر الإمكان ومن الممكن سحبه من ملابسه كالتالي:
1.إذا كنت بمفردك وكنت تشتبه في وجود إصابة في العامود الفقري فإستعمل طريقة السحب من                
2. إذا كان المصاب ضخم الجسم يمكنك إستعمال طريقة السحب من القدمين.
 
 
الصرع: هو حالة مرضيّة عاديّة تتميز بمجموعة إضطرابات مؤقتة في وظيفة المخ مصحوبة بتشنيجات وفقدان الوعي. بجب أن يعرف الجميع أن المصاب بالصرع ليس مخبولاً ولا مؤذي ولا مخيف، وليس مصاباً بمس شيطاني كما يعتقد البعض. كما أن معظم حالات الصرع تستجيب للعلاج.
*التشنيجات: تحدث تشنيجات لأسباب كثيرة منها جروح الرأس والسموم والإلتهابات والحمايات العاليّة وتسمم الحمل، كما تحدث تماماً في الصرع وتكون مصحوبة بنوع من العنف يعقبها فقدان الوعي.
العلامات:
بعض الأشخاص ينتابهم شعور وإحساس خاص قبل حدوث الحالة مثل: رؤيّة أشياء لا وجود لها؛ سماع أصوات غريبة أو شمّ أو تذوق أشياء غريبة؛ أو الشعور بالإنتقال من مكان إلى أخر.
الإسعافات:
1.لا تقيد المصاب إن كان في حالة تشنيجات بل إعمل على وقليته من الإصابات.
2. لا تضع أي شيء في فم المصاب.
3. لا تضع أي شيء بين أسنان المصاب.
4. يوضع المصاب ممدداً على جانبه لتجنب رجوع القيء إلى فمه.
5. فك ملابس المصاب الضيقة من صدره وعنقه.
6. المحافظة على سلامة الممر الهوائي.
7. إذا توقف تنفس المصاب يعمل له تنفس صناعي من الفم إلى الفم. إن تعذر فتح الفم يعمل له تنفس من الفم إلى الأنف.
8. إذا بذل مجهوداً أو تمشى بعد النوبة الأولى قد يكون المصاب عرضة للإصابة بنوبة أخرى.
9. إسعى لتوفير الراحة والهدوء للمصاب.
10. لا تزعج المصاب أو تحركه أو تسأله.
11. أنقل المصاب إلى المستشفى.
 
الجلطة أو السكتة الدماغيّة.
وهي عن عدم حصول المخ على الكميّة اللازمة من الأكسيجين بسبب جلطة دمويّة أو تمزق أحد الأوعيّة الدمويّة تحصل السكتة الدماغيّة أو ما يعرف بجلطة المخ.
* أسباب الجلطة:
- الجلطة (التخثر أو الإنسداد) التي تتكون في شريان الدماغ أو يحملها الدم إلى الدماغ.
- تمزق شريان في الدماغ نتيجة إصابة في الرأس أو إرتفاع ضغط الدم أو وجود ضعف في جدار أحد الأوعيّة الدمويّة.
* الأعراض والعلامات:
1. الضعف وتخدر المجه أو الذراع أو الساق وغالباً ما يكون ذلك في أحد جانبي الجسم.
2. دوخة وإرتباك وصداع شديد.
3. سماع أصوات طنين في الأذنين.
4. صعوبة وتلعثم في الكلام.
5. صعوبة في التنفس.
6. إختلاف حجم بؤبؤي العينين.
7. فقدان الوعي.
* الأسعاف الأولي للسكتة الدماغيّة:
- إذا كان المصاب فاقداً لوعيه، تأكد من أن مجرى الهواء مفتوحاً.
- إذا كان المصاب يتقيأ، يمدد على جانبه لتجنب رجوع القيء إلى فمه.
- أسرع بعد ذلك في الإتصال بالطوارئ.
- إذ لم يفقد المصاب وعيه وظهرت عليه علامات السكته قم بمساعدة المصاب للتمدد على الجانب الذي يريحه أكثر، ولا تعطيه أي طعام أو شراب وحاول تهدأته، إتصل بقسم الطوارئ فوراً.
 
العضة: أفواه الناس والحيوانات مليئة بالبكتيريا والشخص الذي يتعرض للعض قد يكون من الخطر إصابته بإلتهابات  كبيرة مما يتطاب مساعدة طبيّة والتأكد من أن المصاب قد حصل على تطعيم ضد مرض الكزاز خلال الخمس سنوات السابقة.
*الإسعاف الأولي للعضة:
1. إذا كان الجرح لا ينزف بغزارة إغسله بالماء والصابون.
2. أوقف النزيف وضع عليه مطهر للجروح.
3. إحصل على المساعدة الطبيّة بسرعة.
 
 
داء الكلب أو السعار: هو مرض خطير جداً ينتقل للإنسان عن طريق لعاب الحيوانات المصابة به مثل الخفاش، القطط، الكلاب، الثعلب، الأبقار وتحدث الإصابة عندما يعض حيوان مسعور شخصاً أو يلعق جرحاً مفتوحاً في جسمه.
* علامات الحيوانات المسعورة: يسيل لعابه أحياناً؛ يكون سريع الهباج أو هادئاً بصورة غريبة؛ قد يكون مشلولاً جزئياً.
* الإسعاف الأولي لداء السعار:
- الإتصال بالإسعاف.
- غسل وتطهير مكان العضة جيداً.
- عمل ضمادة اتغطيّة مكان العضة، النقل إاى المستشفى بسرعة.
* لدغ الحشرات: بعض الناس يصابون بحساسيّة حادة من لدغات الحشرات مما قد يشكل تهديداً لحياتهم. ومن علامات الحساسيّة تورم ةإحمرار مكلن اللدغة، ظهور يثور وطفح جلدي يسبب حكاً شديداً، الشعور بالوهن والصعف، الغثيان والتقيؤ المصحوب بدوخة، كما قد يحدث للمصاب صعوبة في التنفس.
* الإسعاف الأولي للدغات الحشرات:
- غسل مكان اللدغة وتطهيره ويمكن إستخدام كمادات باردة لتخفيف اللألم.
- راقب المصاب بعنايّة وساعده على الجلوس في أفضل وضع للتنفس.
- إحصل على المساعدة الطبيّة بسرعة.
 
تعريف الربو الشعبي:
هو مرض صدري مزمن تصاب به الرئتين حيث تضيق فيه مجاري الهواء التي تحمل الهواء من وإلى الرئة وبالتالي يصعب التنفس. مجاري الهواء في الشخص المصاب بالربو تكون شديدة الحساسيّة لعوامل معينة تسمى المهيجات وعند إثارتها بهذه المهيجات تلتهب مجاري الهواء وتنتفخ ويزيد إفرازها للمخاط وتنقبض عضلاتها  مما يؤدي إلى إعاقة التدفق العادي للهواء وهذا ما يسمى بنوبة الربو.
* أعراض مصاب الربو:
- ضيق وصعوبة في التنفس وتعثر في الكلام.
- الشعور بالقلق والخوف.
- تعذر الكلام.
- إزرقاق وخاصة الوجه.
- ظهور عرق.
- هيجان وسعال شديد.
- خروج قشيع مخاطي من أنف المريض.
- الزفير، أطول من الشهيق مع صعوبة أثناء الزفير.
- حدوث إمتلاء في الأوردة العنقيّة.
- يكون صوت الزفير مسموعاً مع سماع خرخرة قصبيّة.
- تشترك جميع العضلات التنفسيّة بعمليّة التنفس.
- سرعة في النبض.
- إرتفاع في التوتر الشرياني.
* الإسعاف الأولي لمرضى الربو:
- التخفيف عن المصاب وتهدئته والتحدث معه.
- جلوس المصاب مع مدّ رجليه وإستناد الجزء العلوي من الجسم على يديه خلف جسمه.
- خلع الملابس الديقة لتسهيل عمليّة التنفس.
- يعطى المصاب بخاخ Ventolin.
- إعطائه أكسيجين.
- إعطائه سوائل على الدوام.
- فحص الحالة العامة للمريض ومراقبة تنفسه ونبضه وضغطه بشكل مستمر.
- ينقل المصاب إلى المستشفى.
 
صحة JAN 31, 2012
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
العدد 88 من نشرة آفاق الشباب
إقرأ المزيد