إحتفالات رأس السنة
تحقيق JAN 01, 2015
ليلة رأس السنة الميلادية هي ليلة 31 ديسمبر من نهاية العام هي اليوم الاخير في السنة الميلادية بحسب التقويم الغريغوري، واليوم الذي يليه هو يوم رأس السنة.
 
ويعتبر في الكثير من دول العالم ان هذا اليوم  يتم احيائه بالتقاء الناس في احتفالات ذات أشكال مختلفة سواء بالرقص أو مشاهدة الألعاب النارية لأنها حدث مشترك في أغلب بلدان العالم بهذه المناسبة.
 
واحتفالات مدن العالم في ليلة رأس السنة بقدوم العام الجديد لا تحدث في وقت واحد وإنما تنطلق مع دقات الساعة من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب مرورًا في أوروبا والشرق الأوسط. وفي المدن الشرقية والغربية تختلف عادات الإحتفال بين مدينة وأخرى ولكنها تتفق في صيغة واحدة هي الإحتفال عبر عروض الألعاب النارية.
 
وفيما أن جزراً ككريباتي وساموا أول المحتفلين فان جزر هاواي هي آخر المناطق احتفالاً بهذه المناسبة.
 
 وتشتهر سيدني بأنها أول مدينة كبرى تستقبل العام الجديد وتنتقل أخبار احتفالاتها وصور ألعابها النارية إلى مدن العالم الأخرى التي تكون على وشك الاحتفال هي الأخرى بنهاية عام وحلول عام جديد.
لذلك نبدأ الجولة من أوروبا، اذ يطلق في إيطاليا على ليلة رأس السنة ليلة القديس سلفستر؛ وتقام في هذه الليلة عدد من الطقوس التقليديّة، مثل ارتداء الملابس الحمراء وبعض التقاليد القديمة المتوارثة التخلص من الأغراض القديمة أو غير المستخدمة وقذفها من النافذة.
 
 وتتميز احتفالات رأس السنة في روما بوجبة سخية يتصدرها السمك وفواكه البحر، وحسب التقاليد المتوارثة لا بد من شرب صحن العدس الذي يجلب الحظ السعيد ومن ثم رمي الملابس القديمة من الشباك لوداع الماضي حين تدق الساعة معلنة بدء العام الجديد.
 
وتتعدد الخيارات أمام المحتفلين أيضًا فما بين رؤية مسرحية لشكسبير أو جورج برنارد شو (باللغة الإيطالية طبعًا) أو حضور عرض موسيقي ليوهان شتراوس وليهار على أنغام رقصة الفالس أو باليه راقصة لتشايكوفسكي أو تناول وجبة حافلة من خمسة أطباق مع كل المشارب والحلويات، أو الرقص الحديث الصاخب في المرابع الليلية، أو سماع مشاهير المغنين في الصالات الضخمة أو التفرج على اللوحات العالمية في المتحف، أو قضاء ليلة تاريخية مجانية في روما القديمة على أنغام المطربين الجدد ثم الإستمتاع بعرض الألعاب النارية.
 
أمّا في القارة الأميركية وتحديداً في الولايات المتحدة، فالملايين من الأميركيين يحبذون قضائها في ساحة ال"تايم سكوار" حيث يستقبلون السنة الجديدة بالألعاب النارية، وأنزال كرة الكريستال الشهيرة والتي يبلق وزنها حوالي ال5000 كج لإعلان نهاية العام الحالي وانطلاق العام الجديد. كما وتُنقل على الراديو والتلفزيون الاحتفالات والحفلات الموسيقية التقليدية والتي تناوب عليها العديد من الشخصيات الأميركية الشهيرة مثل "غي لومباردو" و"ديك كلارك".
 
أمّا في لبنان، فيحتفل اللبنانيون بهذه الأمسية مع العائلة أو مع الأصدقاء على العشاء وتتصدّره المأكولات اللبنانية التقليدية كالتبولة والحمص واللحمة المشوية. وتعم الإحتفالات في الشوارع والمدن كجونيه وجبيل والبترون وبيروت وفاريا والأرز. وتنظم إذاعات التلفزيون مسابقات لربح جوائز مالية قيّمة ومتعدّدة، ويعرض العد التنازلي على الشاشات، وتقام عروض الألعاب النارية الخفيفة فهي لا تبرز كتقليد أساسي للاحتفالات في لبنان.
 

تايوان

 
 
 

باريس

موسكو

دبي

أستراليا

 

سنغفورة

اليابان

كوريا الجنوبية

إندونيسيا

كوريا الشمالية

تحقيق JAN 01, 2015
إستطلاع
مجلة آفاق الشباب
العدد 89 من نشرة آفاق الشباب
إقرأ المزيد