كلمة رئيس المصلحة

"قفْ، إصغِ، إحفظْ، إشهدْ والخطأُ إمّا أنك لا تقفُ أو إذا وقفتَ، فلا تصغي أو إذا وقفتَ وأصغيتَ فلا تحفظُ أو إذا وقفتَ وأصغيتَ وحفظتَ فلا تشهدُ". (شارل مالك)


نحنُ طلّابُ القوّاتِ اللبنانية،
طلّابُ القضيةِ،
عاهدنا أنفسَنا أن نقفَ للحياةِ والحرّيّة،
أن نصغيَ بوعيٍ ومسؤولية،
أن نحفظَ تاريخَنا والقضيّة،
أن نشهدَ للإنسانِ والإنسانيّة.


إن وجودنا في مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية هو من أجل بناء مجتمع أفضل ركيزته الإنسان. لا يخفى على أحد أن الإنتماء إلى مصلحةٍ جُبل تاريخها بالنضال السياسي والفكري والعسكري من أجل الحفاظ على وجود وصورة لبنان هو بحد ذاته مسؤولية كبيرة.


إن الهدف من عملنا هو الإنطلاق نحو تطوير السياسات العامة المتعلقة بشابات وشبان لبنان عبر تكريس نموذج جديد للعمل السياسي في كافة الميادين الأكاديمية، الإجتماعية والسياسيّة.


إن الإنتماء الحزبي هو الوسيلة التي يتمكن من خلالها الفرد من مناقشة أفكاره وتطلعاته مع مجموعة يتلاقى معها في المبادئ العامة مما يؤهله إلى نشر خصوصيته الذاتية وبالتالي إمكانية تبنيها من قبلهم ضمن الإطار المؤسساتي التي تنظمه العمليات الديمقراطية.


من هنا، لا بد لنا مجتمعين أن نكون على قدر التطلعات والمسؤولية كي نحافظ على القضية التي من أجلها اجتمعنا  وكي نصون شعارنا للأجيال القادمة "قوة في العقيدة، عمقٌ في الإيمان وصلابة في الإلتزام".

 

رئيس مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية،
جاد دميان